صحيح مسلم المجلس (01) السند / المقدمة إلى الحديث (92) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فلله الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا له الحمد حتى يرضى ولحمد ذا رضي وله الحمد بعد الرضا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات قد ختبنا قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى سنبدأ بقراءة صحيح الإمام المسلم المسند الجامع للإمام المسلم ابن الحجاج أبي الحسين إدني سابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفسة 61 ومئتين من الهجرة وهو تلميذ البخاري رحمه الله تعالى وتوفي بعد البخاري بخمس سنوات وألف هذا الصحيح على منهاج وطريقة شيخه وإن خالفه في بعض الأشياء أو في بعض الشروط التي وضعها الإمام البخاري لصحيحه واستغرق الإمام المسلم في جمع هذا الكتاب وتأليفه خمس عشرة سنة رحمه الله تبارك وتعالى وهذا بطلب من تلميذه ورفيقه أحمد ابن سلمة النيسابوري هو الذي طلب من الإمام المسلم أن يجمع له كتابه الصحيح فجمعه لأجله وذكر الإمام المسلم أنه أعظم من انتفع بهذا الكتاب هو نفسه حيث يعني اشتغل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ورتب هذه الأحاديث بطريقة التي أخرجها وانتقى وغير ذلك ويقول أنا أول من انتفع بهذا وسيذكر هذا في مقدمته وتميز هذا الكتاب بأن له مقدمة ليست لها مقدمة بل كتب الأقدمين بشكل عام ما يضع المقدمة الإمام المسلم لا وضع مقدمة حافلة بل قال بعضهم هذا أول ما أُلف في مصطلح الحديث هو مقدمة الإمام المسلم حتى إنه مشهور عند أهل العلم أن كتاب علوم الحديث للرامة رمزي المتوفى سنة ستين وثلاثمائة هو أول ما صنف في علم المصطلح ويقول لا أول من صنفه مسلم رحمه الله تعالى وإن لم يكن تصنيفه كتصنيف الرامة رمزي بتبويبه واختياراته وكذا إلا إنه وضع القواعد كما قيل إن الشافعية رحمه الله تبارك وتعالى هو الأول الإمام الشافعي هو أول من وضع يعني في علم أصول الفقه رحمه الله تبارك وتعالى الجميع ويأتي محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة وثلاثون وثلاثة الآلاف حديث ثلاثة آلاف وثلاثة وثلاثون حديثاً وبحسبة شراح مسلم هو إثنى عشر ألف حديث والفرق أن محمد فؤاد عبد الباقي مذكر أنه ثلاثة آلاف وثلاثين بدون تكرار بدون مكرر والذين قالوا إثنى عشر ألف حديث سيأتي مع المكرر سيأتينا ذكر المذكر المكررات في صحيح مسلم حيث إنه إذا كرر الإسناد أو كرر الحديث لفائدة فإنه يحسبونه حديثاً آخر فجعلوا أن عدد وهذا لا خلاف فيه يعني لا خلاف يذكر بين من قال إثنى عشر ألف حديث ومن قال ثلاثة آلاف حديث الذي قال ثلاثة آلاف بدون مكرر والذي قال إثنى عشر ألف حديثاً أو إثنى عشر ألف حديثاً فإنما قصد مع المكرر العلمي بهذا الكتاب وشرحة وهو ثاني كتاب بعد كتاب الله تبارك وتعالى كثر الاعتناء به بعد صحيح الإمام البخاري وله شروح كثيرة والذي وصل هنا من شروحه أو من أهمية شرح الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى المنهاج والمفهم للقرطبي وما أشكل صحيح البخاري للقاضي عياض وغيرهم ممن أو من رشيد وغيرهم كثير الذين علقوا أو شرحوا صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال نبدأ إن شاء الله تعالى بقراءة هذا الكتاب المبارك ونبدأ بذكر الإسناد إلى الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى نعم نحن في يوم السبت نعم افتتاح قراءتنا في يوم السبت الثاني عشر من ربيع الثاني سنة سبعين واربعين واربعمائة والف الموافق للرابع من الشهر العاشر لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في قراءة صحيح الإمام مسلم وهو يسمى الجامع الصحيح وهذا نبدأ إن شاء الله بالمقدمة ثم بعد ذلك نتقرأ حلقة على اليوم يمكن بالكاد نتم المقدمة إذا أتممناها أسأل الله أن يتمم لنا ولكم بخير وهذا هو المجلس الأول بسم الله الرحمن الرحيم طاحية الصديق طبعا مسجد خالد بن أحمد الياقوت والقارئ أخونا دكتور محمد العباد الله يحفظه طبعا القراء الذين معه دكتور يعقوب عبدالهادي والأخ سعدون من طوعة بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فمحافظة على خصيصة هذه الأمة في حفظ العسانيد وبقاء سنة المحدثين يقول شيخنا فضيلة الشيخ عثمان بن محمد بن محمد الخميس حفظه الله وأدام النفع به قرأت صحيح الإمام مسلم بن الحجاج وسمعته على شيخي الفاضلين الشيخ المحدث المسند محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي والشيخ المحدث المسند مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني قال الشيخ محمد إسرائيل الندوي أخبارنا الشيخ عبدالجبار الشكراوي بجميعه وأخبارنا عبدالوهاب الملتاني الدهلوي وأحمد الله الدهلوي بجميعه وقال الشيخ عبدالحكيم الجيوري قالوا الثلاثة الملتاني والدهلوي والجيوري أخبارنا الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي بجميعه وقال الشيخ مساعد بن بشير أخبارنا الشيخ الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني قراءة أكثر من مرة قال أخبارنا محمد هاشم الفوتي المشهور بألف هاشم عن محمد علي بن ظاهر نفع الوتري إجازة إن لم يكن سماعا ولو لبعضه وقال الشيخ مساعد أيضا أخبارنا محمد نياسين الفاداني قال أخبارنا عمر حمدان المهرسي لكثير منه وإجازة عن محمد بن علي بن ظاهر الوتري لكثير منه وإجازة عن عبدالغني بن أبي سعيد الدهلوي كلاهما نذير حسين وعبدالغني الدهلوي عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي قال أخبارنا الشاه عبدالعزيز قال أخبارنا أحمد الدهلوي عن أبيه الشاه ولي الله الدهلوي سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على خلفائه عن أبي طاهر بن إبراهيم الكراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبارنا حسن بن علي العجيمي قال أخبارنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعا لغالبه وإجازة لسائره قال أخبارنا سالم محمد السنهوري قراءة لبعضه وإجازة لسائره قال أخبارنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبارنا زكري بن محمد الأنصاري قال أخبارنا أبو النعيم رضوان العقبي لقراءتي عليه قال أخبارنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن محمد الدجوي قال أخبارنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسي قال أخبارنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبارنا محمد بن الفضل الفراوي قال أخبارنا عبد الغافر الفارسي قال أخبارنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبارنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال أخبارنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين مثل المعلقات عند البخاري لما قلنا المعلقات لا تعتبر من الصحيح وإنما هي ما جمل به الإمام البخاري صحيحه كذلك هذه المقدمة ليست من الصحيح وإنما هي ما جمل به الإمام مسلم صحيحه وإنما صحيح الإمام مسلم الذي يرويه بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بداية كتاب الإيمان أما هذه المقدمة حتى ما رواه بالإسناد لا يحاسب عليها مسلم رحمه الله تعالى لأنها ليست من الصحيح 3033 حديث أو 12 لا يذكرون منها المقدمة فالمقدمة شيء وصحيح الإمام مسلم شيء آخر نعم قال فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر منهم فلسنا نتشاغل بتخريج حديثهم كعبد الله بن مسور أبي جعفرين المدائني وعمر بن خالد وعبد القدوس الشامي ومحمد بن سعيد المصلوب وغياث بن إبراهيم وسليمان بن عمر أبي داود النخعي وأشباههم ممن اتهم بوضع الأحاديث وتوليد الأخبار وكذلك من الغالب على حديثه المنكر أو الغلط أمسكنا أيضا عن حديثهم نعم إذن هنا الإمام مسلم رحمه الله تعالى بيّن أن الرجال عنده ثلاث طبقات طبقة المتقنين طبقة الصادقين الأقل إتقانا ثم طبقة المتهمين يقول طبقة المتهمين لا آتي عليها أبدا يتهمون في روايتهم غير مؤتمنين على حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء لا أروي عنهم أبدا ولا أخرج لهم حديثا ثم طبقة المتقنين وهؤلاء هم الذين أحرصوا عليهم أما الطبقة الوسطى اللي هي طبقة المعروفين بالصدق وإن كانوا أئمة في الفقه أو في الدين أو في العبادة أو كذا لكنهم غير متقنين تماما في الحديث فهؤلاء قد أرجع وأخذوا عنهم وإن كان شيئا قليلا نعم طيب هنا ذكر أن الحديث المنكر عنده لما يقول هذا حديث منكر هو الذي يخالف فيه الثقة يقال حديثه منكر فإن كان ثقة فبعضهم يسميه شاذا لكن البعض يسميه منكرا المهم بهذا يعرف ضبط الراوي كيف نعرف أن هذا الراوي ضابط للحديث أو غير ضابط للحديث أنه إذا روا معه الثقة وافقه إذا معناه هذا الرجل ضابط إذا خالفوه أو كثيرا ما يخالفونه إذا هذا الرجل غير ضابط وبالتالي يحكم على حديثه بالمنكر نعم ومنح نحوهم في رواية المنكر من الحديث فلسنا نعرج على حديثهم ولا نتشاغل به لأن حكم أهل العلم والذي نعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث أن يكون قد شارك الثقات من أهل العلم والحفظ في بعض ما رووا فإذا وجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا ليس عند أصحابه قبلت زيادته نعم إذا كان متقنا تقبل زيادة المتقن أما إذا لم يكن متقنا فإنه لا تقبل زيادة وهذا يسمونه الشاد هذا يسمونه الشاد نعم فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو لمثل هشام بن عروة وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره فيروي عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس والله أعلم نعم يعني الذي يأتي بحديث يتفرد به عن الزهري أو عن عروة أو عن الأعمش أو غير أمثال هؤلاء ممن اشتهر علمهم وكثرة تلاميذهم فأتي شخص غير معروف فينفرد بحديث عن الزهري يقول أين تلاميذ الزهري عنك يعني معقولة بس أنت اللي سمعت هذا من الزهري ولست من خواصه وهذا اللي ذكروا أنه عرفوا تخليطة أو كذبة نوح بن أبي مريم أبو عصمة لما روى الحديث الذي هو فضاء للسور كل سورة وضع لها فضلا وقال لنا تلاميذ شيخك عن هذا الحديث شمعنا أنت الذي ترويه عنه كذا فاعترف قال لا أنا ألفته فالقصد أنه يعرف إذا كان الراوي مكثرا وله تلاميذ كثر ثم يأتي أحد غير مشهور أنه من تلاميذي المتميزين وينفرد عنه بأحاديث لا يرويها غيره هذه علامة لأنه متهم بمثل هذا الحديث نعم ووفق لها وسنزيد إن شاء الله تعالى شرحا وإضاحا في مواضع من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها في الأماكن التي يليق بها الشرح والإضاح إن شاء الله تعالى طبعا تعليقات مسلم في الصحيح قليلة جدا قليلة جدا لكن قد يعلق أحيانا على بعض الأحاديث خلاف البخاري مخاري كان يعلق خاصة في مقدمة الأبواب يعلق مسلم قليل جدا نعم فلولا الذي رأينا من سوء صنيع كثير ممن نصب نفسه محدثا فيما يلزمهم من طرح الأحاديث الضعيفة والروايات المنكرة وتركهم الاقتصار على الأحاديث الصحيحة المشهورة مما نقله الثقات المعروفون بالصدق والأمانة بعد معرفتهم وإقرارهم بألسنتهم أن كثيرا مما يقذفون به إلى الأغبياء من الناس هو مستنكر ومنقول عن قوم غير مرضيين ممن ذم الرواية عنهم أئمة أهل الحديث مثل مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من الأئمة لما سهل علينا الانتصاب لما سألت من التمييز والتحصيل ولكن من أجل ما أعلمناك من نشر القوم الأخبار المنكرة بالأسانيد الضعاف المجهولة وقذفهم بها إلى العوام من الذين لا يعرفون عيوبها خف على قلوبنا إجابتك إلى ما سألت نعم يقول يعني لما سبقنا الأئمة الكبار كمالك بن أنس وعبد الرحمن بن مهدي وإحيى القطان وشعبة وغيرهم لما سبقونا في الكلام على الرجال والكلام على حديثك أراحونا في هذا وسلكنا سبيلهم في رد أحاديث المتهمين قال باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب طالما أن بدأنا الآن في ذكر الأبواب نبه أن هذه الأبواب لم يضعها مسلم رحمه الله تعالى هذا هو المشهور لم يذكر أبواب أبدا لا في مقدمته ولا في الصحيح أبدا وإنما يذكر الكتب على الصحيح الكتاب كذا ويذكر الأحاديث مرتبة على أبواب لكن لا يضع عنوين للأبواب حتى في مقدمته لم يضع عنوين للأبواب وإنما هذا قام به بعض شراح مسلم والمشهور النووي في المنهاج يعني أكثر من هذا وكذلك القاضي عياض في المعلومات وكذلك وضع هذه الأبواب والمفهم أيضا للقرطبي أيضا ذكر أبواب سموها هم وليس مسلما رحمه الله تعالى فهذه الأبواب ليست من وضعه الإمام المسلم على المشهور عند أهله وإن كان البعض يقول مسلم هو الذي وضعها لكن المشهور لا الذي عليه الأكثر أنها من وضع الشراح وليس من وضعه مسلم الحجاج رحمه الله تعالى نعم ويجب أن يكون هناك أهل التهم والمعاندين من أهل البدع والدليل على أن الذي قلنا من هذا هو اللازم دون ما خالفه قول الله جل ذكره وقال جل ثناؤه وقال عز وجل فدل بما ذكرنا من هذه الآي أن خبر الفاسق ساقط غير مقبول وأن شهادة غير العدل مرجودة ومعناه معنى الشهادة في بعض الوجوه فقد يجتمعان في أعظم معانيهما إذ كان خبر الفاسق غير مقبول عند أهل العلم كما أن شهادته مردودة عند جميعهم ودلت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق وهو الأثر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين حدثنا أبو بكر بن أبي شيب قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن سامرة بن جندب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أيضا حدثنا وكيع عن شعبة وسفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش أنه سمع علي يخطب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني بن علي عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أنه قال إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار يقصد أنه يعني يخشى أن يخطأ على الرسول يخشى أن يخطئ على الرسول صلى الله عليه وسلم في نقل كلامه فيدخل في أنه نقل عنه ما لم يقل فيدخل مع الكذابين وإن كان لم يقصد ذلك نعم قال وحدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا أبو عوانة عن أبي حصين عن أبي صالح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعيد بن عبيد قال حدثنا علي بن ربيع قال أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة قال فقال المغيرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعة الأسدي عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر إن كذبا علي ليس ككذب على أحد نعم وهذا الحديث من أشهر الأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وهو عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين صحابي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد الشيخ نحفظه الله تعالى إلى صحيح مسلم قال رحمه الله وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن حفص قال أخبرنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن نبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك طبعا هذا الحديث حفص بن عاصم يرويه عن النبي مباشرة وحفص بن عاصم ليس بصحابي وفي الطريق الثاني رواه عن نبي هريرة وإذلك من انتقد الإمام مسلم مثلا وقال هنا هذا مرسل كيف يذكره صحيح نقول هذا ليس الصحيح هذه المقدمة هذه المقدمة نعم قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أنه قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه قال بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وحدثني أبو الطاهري أحمد بن عمر بن سرح قال أخبرنا بن وهب قال قال لمالك اعلم أنه ليس يسلم رجل حدث بكل ما سمع ولا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل ما سمع وحدثنا محمد بن مثنى قال سمعت عبد الرحمن عبد الرحمن بن مهدي يقول لا يكون الرجل إماما يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عمر بن علي بن مقدم عن سفيان بن حسين أنه قال سألني إياس بن معاوية فقال إني أراك قد كلفت بعلم القرآن فقرأ علي سورة وفسر فقال فعلت فقال لي احفظ علي ما أقول لك إياك والشناعة في الحديث فإنه قل ما حملها أحد إلا ذل في نفسه وكذب في حديثه وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة قال وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثني سعيد بن أبي أيوب قال حدثني أبو هان عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في آخر أمة ناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فإياكم وإياهم وحدثني حرملة بن يحيى عن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني أبو شريح أنه سمع شراحيل ابن يزيد يقول أخبرني مسلم بن يسار أنه سمع أبا هريت رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث ما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم وهذا الحديث حسن إن شاء الله تعالى والكلام في مسلم يسار أنه يعني في حفظه شيء وإن شاء الله الحديث حسن إن شاء الله تعالى قال رحمه الله وحدثني أبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبده أنه قال قال عبد الله إن الشيطان لا يتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب فيتفرقون فيقول الرجل منهم سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أدري ما اسمه يحدث وإذلك أهل العلم يعني ردوا حديث المجهول مجهول الحال أو مجهول العين ردوا حديثه وإن كان مجهول العين أشد ضعفا المجهول الحال لكن بشكل عام أن حديث المجهول مردود عند أهل العلم لا بد أن يعرف بالحفظ والإتقان والعدالة وإلا لا يقبل حديثهم نعم نعم وهذا طبعا أثر عن عبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن عمر بن العاص رحمه الله تبارك وتبارك ورضي عنه يعني اشتجر عنه أنه أخذ زاملتين من كتب أهل الكتاب يعني زبيلين تقريبا فيهما كتب من أهل الكتاب وصار يقرأها ولعل هذا منها لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذه من الإسرائيليات وكان عبد الله بن عمر بن العاص يعني يروي بعض الإسرائيليات لذلك يعني لم يكثروا من الرواية عنه مع أن أبا هريرة رضي الله عنه وأكثر الصحابة رواية قال ما أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب ولو نظرنا في حديث عبد الله بن عمر لا تصل إلى ألف لأن الناس تجنبوا حديثه وليتصل إلى خمسة آلاف فالقصد أن هذه منها والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم نعم لأن بن عباس رضي الله من صغار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخر حياة بن عباس يعني بدأ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الفرق وبعض المنحرفين وصاروا يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم فابن عباس يقول لا صلنا ننتقل الآن ليس كل أحد نسمع منه لأن هناك من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد رزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال فأما إذا ركبتم كل صعب وذلول فهيهات وحدثني أبو أيوب سليمان بن عبيد الله الغيلاني قال حدثنا أبو عامر يعني العقد قال حدثنا رباح عن قيس بن سعد عن مجاهد أنه قال جاء أبو شير العدوي إلى ابن عباس رضي الله عنه فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بأذاننا فلما ركب الناس الصعبة والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف وشير ابن كعب العدوي تابعي وليس صحابي يصور هنا يقول لابن عباس أو في مجلس ابن عباس قال رسول الله بدون إسناد بدون أن يذكر إسناد ما كانوا يهتمون كثيرا في هذا الأمر في البداية لأنه ما في أحد يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فيسقط الصحابي أو كذا الأمر فيه سعة فابن عباس جالس معه في مجلس ومنشغل عنه وهو يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجبك حديثي لماذا لا تستمع لي لماذا لا تأذن يعني لا تلقي بأذنك إلي وأنا أتحدث قال هذا في السابق كان واحد إذا حدث عن رسول الله كلنا ابتدرناه نريد أن نعرف ماذا قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الآن اختلفت الأمور لأن بدأ الناس يعني يكذبون عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو يخطئون في سماعهم أو غير ذلك من الأمور نعم قال وحدثنا داود بن عمر بن عمر الضبي قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أنه قال كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتاب ويخفي عني فقال ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه قال فدعا بقضاء علي رضي الله عنه فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل نعم يقول يعني حدثني ما شاء وأخفي عني يعني الذي ترى أن ما يصلح لي لا تحدثني به يعني حدثني بما تراه صالحا لي فابن عباس أثنى عليه بهذا أنه ينتقي يعني هذا الرجل ثم قال دعا بقضاء علي يعني ما كتب من قضاء علي يعني يقول علي قضى بكذا وكذا وكذا لما كان في الكوفة رضي الله أو لما كان في المدينة القضاء علي رضي الله عنه من القضاة المعروفين رضي الله عنه يقول فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول يعني في أشياء مقبولة من قضاء علي في أشياء غير مقبولة يقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل هذا مكذوب على علي يريد يريد أن هذا مكذوب على علي رضي الله عنه يقول مستحيل علي يقول هذا الكلام هذا مكذوب علي وهذا يبين أنه بدأ الوضع في أواخر عهد الصحابة رضي الله عنهم نعم حدثنا حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا بن أدريس عن الأعمش عن أبي إسحاق أنه قال لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي رضي الله عنه قال رجل من أصحاب علي قاتلهم الله أي علم أفسدوا حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا أبو بكر يعني بن عياش قال سمعت المغيرة يقول لم يكن يصدق على علي رضي الله عنه في الحديث عنه إلا من أصحاب عبد الله بن مسعود نعم لأن الكذب كثر هناك في الكوفة لما كان علي رضي الله عنه في الكوفة صاروا يكذبون عليه يقول قال كذا وفعل كذا وحيانا يكذبون عليه على النبي صلى الله عليه وسلم في الكوفة فكان الناس يتحاشون وذلك يقول سفيان الثوري يقول أفسدوا علينا يعني فقه علي رضي الله عنه لأنه كثر الكذب عليه فاختلط المكذوب بالصحيح ولذلك المغيرة هنا يقول لم يكنوا يقبلون من حديث علي إلا ما كان من رواية تلاميذ عبد الله بن مسعود من هؤلاء هم الذين يعني نقلوا عن علي في الكوفة النقل الصحيح كزر بن حبيش أبي عبد الرحمن السلمي الشقيق بن سلمة الأسود بن يزيد أمثال هؤلاء طيب الذين نقلوا عن علي رضي الله عنه وزر بن حبيش وأمثالهم من تلاميذ بن مسعود هؤلاء هم أوثق من رواه علي رضي الله عنه ما كان في الكوفة أما غيرهم فيتحاشاهم الناس لأنه كثر الكذب على علي رضي الله عنه وأرضاه نعم بعضهم يرى أن هذه الفتنة التي ذكرها ابن سيرين عفوا أنها مقتل عثمان يعني بعد مقتل عثمان الآن الناس صاروا يتثبتون في الحديث بدأ الناس يكذبون لأن في السابق كانت الأمور طيبة ما حد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم أه لا بدأت تظهر الفرق بدأ يظهر نصرة الأقوال بدأ يظهر يعني في ذلك الوقت معتزلة أذناب الخوارج أذناب الرافضة بدأوا يظهرون طيب وإن لم تكن تكونت هذه الفرق لكن بدأوا يظهرون بدأ يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن سيرين لما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم من الذي حدثك بهذا الأسانيد كان قديما جدا يعني من أيام كبار التابعين بدأ البحث في الأسانيد وقال بعضهم الفتنة هي ما وقع في يعني زمن علي رضي الله عنه في الصفين والجمل يعني بعد ما وقعت هاته المعركات يعني إما في فتنة عثمان عثمان رضي الله عنه قتل سنة خمس وثلاثين آخرها الجمل والصفين ستة وثلاثين وسبعة وثلاثين يعني الوقت الزمن متقارب إما هذا وإما هذا فالمهم فإنه لما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم من الذي حدثك فما كان من أهل السنة قبل حديثه ومن كان من أهل البدعة رد حديثه لأنه لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أخبرنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى أنه قال قلت لطاووس إن فلانا حدثني بكذا وكذا فقال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا الأصمعي عن ابن أبي الزناد عن أبيه أنه قال أدركت بالمدينة مئة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث يقال ليس من أهل السنة من أهله نعم يعني يقول ابن محمد الأبي الزناد يقول أدركت مئة رجل يعني كل هؤلاء مأمون لكن غير مؤمونين على حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم لا يضبطون الحديث وذلك الإمام مالك له قريب من ذلك قال في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وناس يؤتمنون على بيت المال لكن لا يؤتمنون على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا أنهم يكذبون ولكن لا يهتمون لا يضبطون الرواية لا يهتمون نقلوا عن من ينقلون عن مجاهيل أحيانا أحيانا يأتي بالحديث بمعنى أحيانا ينقص منه ويزيد فيه لكن لضعف حفظه أو عدم اعتنائه لا لأنه يكذب كذاب لا يقول هو مؤتمن يعني ثقة في دينه لكن ليس ثقة في روايته لأنه كما نحتاجه إلى العدل العدالة نحتاج إلى الضبط فالحديث لا يصح إلا بالإتقان والضبط يقول هؤلاء إلا بالعدالة والضبط عدول لك ليسوا ضباطا لا يضبطون الحديث تماما نعم عبد الله بن المبارك أيضا هذا عبد الله هو ابن المبارك نعم الحديث الذي جاء إن من البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك قال فقال عبد الله يا أبا إسحاق عمن هذا قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش قال ثقة قال عمن قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمن قال قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها أعناق المطيئة ولكن ليس في الصدقة اختلاف نعم يقول يعني بلغنا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يصلي الرجل ويهدي لوالديه ويصوم ويهدي لوالديه بعد وفاتهما فقال له عبد الله بن المبارك ممن سمعت هذا الحديث يعني أين أسناد هذا الحديث فقال هذا حديث شهاب بن الخراش قال ثقة حدث به عمن قال عن الحجاج بن دينار قال ثقة حجاج بن دينار حدث به عمن قال عن الرسول بينه وبين الرسول مفاوز يعني فيه رجال سقطوا في الاسناد يعني ما يكفي العدالة حتى يكون أيضا الاسناد متصلا لا بد من اتصال الاسناد طبعا الاسناد غير متصل إذا حديث لا يأخذ به فقال بينهما فيها مفاوز يقول هذه يعني سقط رجال كثير في الاسناد وما يدركهم ثقات غير ثقات ضباط غير ضباط ما الذي يضمنوا هذا ثم قال له عليك بالصدقة فإنه لا خلاف فيها أنك تتصدق عن والديك هذا مثل خلافية في الفقه يعني لكن نتكلم عن حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت في هذا الشيء نعم قال رحمه الله وقال محمد سمعت علي بن شقيق يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس دعوا حديث عمري بن ثابت فإنه كان يسب السلف نعم كان رافضيا هذا عمر بن ثابت الرواة الذين يحذروا منهم يعني بعضهم نعم قال وحدثني أبو بكر بن النظر بن أب النظر قال حدثني أبو النظر هاشم بن القاسم قال حدثنا أبو عقيل صاحب بوهية قال كنت جالسا عند القاسم بن عبيد الله ويحيى بن سعيد فقال يحيى للقاسم يا أبا محمد إنه قبيح على مثلك عظيم أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج أو علم ولا مخرج فقال له القاسم وعم ذاك قال لأنك ابن إمامي هدى ابن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال يقول له القاسم أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ عن غير ثقة قال فسكت فما أجابه وحدثني بشر بن الحكم العبدي قال سمعت سفيان يقول أخبروني عن أبي عقيل صاحب بوهية قال ابن عمر سألوه عن شيء لم يكن عنده فيه علم فقال له يحيى بن سعيد والله إني لا أعظم أن يكون مثلك وأنت ابن إمامي الهدى يعني عمر وابن عمر تسأل عن أمر ليس عندك فيه علم فقال أعظم من ذلك والله عند الله وعند من عقل عن الله عز وجل أن أقول بغير علم أو أخبر عن غير ثقة قال لهم وشهدهما أبو عقيل يحيى بن المتوكل حين قال ذلك نعم يعني هذا القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر يعني سئل عن شيء فقال لا أعلم فقال له ما يصير أنت ابن إمامي هدى تسأل عن شيء وتقول لا أعلم ما يصير وإماماء الهدى قال من هبى قال أبو بكر وعمر لأن عمر جد أبيه هو القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر جد أبيه وأمه بنت القاسم بن محمد بن أي بكر الصديق فجده من أبيه عمر بن الخطاب وجده من أمه أبو بكر الصديق يقول أنت ابن إمامي هدى وتسأل تقول لا أعلم قال الأعظم من هذا أن يتكلم الإنسان بغير علم هذا أعظم أو أن يحدث عن غير ثقة وفي بعض الروايات قال له ابن إمامي عدل أو ابن إمامي هدى عبد الله بن عمر وعمر بن الخطاب وجده وجد أبيه نعم قال رحمه الله وحدثنا عمر بن علي أبو حفص قال سمعت يحيى بن سعيد قال سألت سفيان الثوري وشعبة ومالكا وابن عيين عن الرجل لا يكون ثبتا في الحديث فيأتيني الرجل فيسألني عنه قالوا أخبر عنه أنه ليس بثبت نعم لأن البعض كان يتحرج يقول هذه غيبة يعني أتكلم عن رجل غير حاضر أقول كذاب أو أقول ضعيف أو أقول متروك أو منكر أو غير ذلك يقول هذه يعني غيبة يقول أنا سألت الأئمة الكبار شعبة وسفيان ومالكا وابن أبي أبو أمثال هؤلاء الكبار قال تكلم ولا يهمك يعني الدفاع عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه من الغيبة المحمودة أو نقول المسموح بها وهذه من الغيبة المسموح بها وهي أن يبين حال الرجل حتى لا يأخذ منه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهذه غيبة مباحة هذه غيبة مباحة ولذلك يعني شعوب الحجاج نقل عنه أنه قال مرة لأحدهم قال تعال نغتاب في الله يعني تقرب يا الله بالغيبة يذكروا رواة الحديث كل واحد يعلم الثاني ما رأيك بفلان ما رأيك بفلان ما رأيك بفلان يقول نغتاب في الله يعني تقرب يا الله بالغيبة يقصد الكلام في المتهمين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو الضعفاء نعم قال وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال سمعت النظر يقول سؤل بن عون عن حديث لشهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال إن شهرا نزكوه إن شهرا نزكوه قال أبو الحسين مسلم يقول أخذته أخذته السنة الناس تكلموا فيه نزكوه يعني تكلموا فيه نزكوه في بعض طرق صحيح مسلم غيروها من نزكوه تركوه يعني بعض من ينقلها أنهم تركوه ولكن الصحيح نزكوه والمعنى واحد أنهم يعني لم يعبأوا بحديثه شهر بن حوشب تابعي وروأ حديثة كثيرة ورجل غير متهم في دينه لكنه متهم ضعيف في حفظه وبعضهم يقيد يقول يأخذ منه الحديث القصير ولا يأخذ منه الحديث الطويل لسوء حفظه لسوء في حفظه يقول أنه يأخذ منه الحديث القصيرة ما في بس يحفظ أما الحديث الطويلة كان يخطئ فيها كثيرا فإذلك قال نزكوه أي تركوه حديثه وهو صاحب القصة المشهورة شعبه لما صار يسافر في الحديث من الكوفة إلى مكة إلى المدينة إلى البصرة إلى الكوفة وهو يبحث عن حديث واحد حديث عقوة بن عامر حتى وصل الحديث إلى شهر بن حوشب فقال أفسد شهر علي رحلتي لأنه لا يرى أن شهر أنثيقه وعلى كل حال هو من الروات المختلف فيهم شهر بن حوشب هو من الناس الروات المختلف فيهم والأقرب العلم عند الله تبارك الله أنه إلى الضعف أقرب نعم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا شبابه قال قال شعبه وقد لقيت شهرا فلما اعتد به وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مر قال أخبرني علي بن حسين بن واقد قال قال عبد الله بن المبارك قلت لسفيان الثوري إن عباد بن كثير من تعرف حاله وإذا حدث جاء بأمر عظيم فترى أن أقول للناس لا تأخذوا عنه قال سفيان بلى فكنت إذا كنت في مجلس ذكر عباد أثنيت عليه في دينه وأقول لا تأخذوا عنه نعم وهذا من النصف لدين الله تبارك وتعالى أن يبين ضعف هؤلاء الروات الذين يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديثه نعم وقال محمد حدثنا عبد الله بن عثمان قال قال أبي قال عبد الله بن المبارك انتهيت إلى شعبه فقال هذا عباد بن كثير فاحذروه قال الله الرازي عن محمد بن سعيد الذي روى عنه عباد فأخبرني عن عيسى بن يونس قال كنت على بابه وسفيان عنده فلما خرج سألته عنه فأخبرني أنه كذاب وحدثني محمد بن أبي عتاب قال أخبرني عفان عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن أبيه أنه قال لم ترى الصالحين في شيء أكذب منه في الحديث قال ابن أبي عتاب فلقيت أنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان فسألته عنه قال عن أبيه لم ترى أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث قال أبو الحسين يقول يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدون الكذب في الأحاديث لغفلتهم ولحسن ظنهم بالناس فيقبلون كل شيء فيقول له احذر من هؤلاء شوف دين كذا كذا لا تقبل منهم كل شيء حتى يخبرك عن من سمع هذا الحديث قد لا يكون هو الكذب هو الذي كذب ولكن الذي كذب هو الذي نقل له ذلك فيأتي وينقله عنه فلذلك يجب التثبت في هذا الأمر نعم أبان بن أبي عياش متهم بالكذب يقول اشيل أبان ونحط منك على مكحول يقول يا إما أنه متعمد وإما أنه يعني يحدث من حفظه وهو غافل ليس بحافظ أصلا يحدث منه وإذا لا هو مكحول مكحول ثقة شامي معروف بينما أبان متهم بالكذب فيقول لما رأيت أنه يحدث من أبان ويقول لي مكحول يقول تركته ومشيت وذلك الله سبحانه وتعالى حفظ هذا الدين بهؤلاء الرجال رحمهم الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح المسند أنه قال في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام حديث عمر بن عبد العزيز قال هشام حدثني رجل يقال له يحيى بن فلان عن محمد بن كعب قال قلت لعفان إنهم يقولون هشام سمعه من محمد بن كعب فقال إنما ابتلي من قبل هذا الحديث كان يقول حدثني يحيى عن محمد ثم ادعى بعد أنه سمعهم من محمد يعني أسقط الواسطة أسقط الواسطة بينه وبين محمد نعم قال ابن قهزاذ قال سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول قلت لعبد الله بن المبارك من هذا الرجل الذي رويت عنه حديث عبد الله بن عمر يوم الفطر يوم الجوائز قال سليمان بن الحجاج انظر ما وضعت في يدك منه قال ابن قهزاذ وسمعت وهبة بن زمعة يذكر عن سفيان بن عبد الملك قال قال عبد الله يعني بن المبارك رأيت روح بن وطيف صاحب الدم قدر الدرهم وجلست إليه مجلسا استحيي من أصحابي أن يروني جالسا معه كره حديثه نعم يقول استحييت أن أجالس مع واحد متهم في حديثي عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني ابن قهزاذ قال سمعت وهبا يقول عن سفيان عن ابن المبارك قال بقية صدوق اللسان ولكنه يأخذ عن من أقبل وأدبر اللي هو بقية بن الوليد بقية بن الوليد يقول صدوق هو لكن مشكلته شيوخه الذي يأخذ منه يأخذ عن كل أحد نعم هذا مشكلة بقية نعم وقال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا يقصد أنه يريد في هذا الباب أن يبين أن علماء الحديث كانوا يحذرون من الكذابين هذا الذي يريد أنهم يحذرون منهم نعم وقال حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري قال حدثنا أبو أسامة عن مفضل عن مغيرة قال سمعت الشعبية يقول حدثني الأعور حدثني الحارث الأعور وقال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال قال علقمة قرأت القرآن في سنتين فقال الحارث القرآن هين الوحي أشد وقال حدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا أحمد يعني ابن يونس قال حدثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم أن الحارث قال تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين وقال حدثني حجاج قال حدثني أحمد وهو ابن يونس قال حدثنا زائدة عن منصور والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث التهم نعم مقصودنا الحارث هذا متهم بالكذب متهم بالكذب وإنه يقول يعني الوحي أسهل عندي يعني السنة يعني كان يكذب كثيرا فكان يحذرون منه ومن كذبه نعم وقال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن حمزة الزيات قال سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا فقال له أقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه قال وأحس الحارث بالشر فذهب نعم يذبح الشيك ذبع الرسول صلى الله عليه وسلم قال أصبحت انتظرني شوي يقول حس أنه يذبح يقول فهرب وترك المكان نعم قال وحدثني عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال قال لنا إبراهيم إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان قال وحدثنا أبو كامر الجهدري قال حدثنا حماد وهو ابن زيد قال حدثنا عاصم قال كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع فكان يقول لنا لا تجالس القصاص غير أبي الأحوص وإياكم وشقيقة قال وكان شقيق هذا يرى رأي الخوارج وليس بأبي وائل هناك شقيق بن عبد الله أبو وائل من أخص تلاميذ علي وابن مسعود يقول ليس هذا لا آخر اسمه أبو شقيق وهو يعني أو اسمه شقيق هذا كذاب ينتبه منه نعم قال وحدثنا أبو غسان محمد بن عمر الرازي قال سمعت جريرا يقول لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه كان يؤمن بالرجعة الرجعة يعني هذا عنده الرافضة وهو أن الأئمة الاثنى عشر علي والحسن والحسين وكذا يرجعون إلى الدنيا قبل يوم القيامة يسمونها الرجعة ويقولون أن صاحب الكرات يا رجعات إلى الدنيا ويقولون أيضا يرجع أعداؤهم أبو بكر وعمر وعثمان يسمونهم أعداؤهم يقولون يرجعون إلى الدنيا أيضا وينتقمون منهم في هذه الدنيا قبل يوم القيامة وهذا من العقاد الفاسدة عند الرافضة وهذا حالة من أعور كان يعلن ذلك يقول أنه يؤمن بالرجعة أنهم يرجعون إلى الدنيا قبل يوم القيامة نعم قال وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مسعر قال حدثنا جابر بن يزيد قبل أن يحدث ما أحدث قال وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه وتركه بعض الناس فقيل له وما أظهر قال الإيمان بالرجعة قال وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا قبيصة وأخوه أنهما سمع الجراح بن مليح يقول سمعت جابرا يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال سمعت زهيرا يقول قال جابر أو سمعت جابرا يقول إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت منها بشيء قال ثم حدث يوما بحديث فقال هذا من الخمسين ألف نعم هذا كله من الأكاذيب هذه حديث مكذوبة حديث مصنوعة ذاك جاء في كتب الشيعة أنه روى عن جعفر ميتين ألف حديث ميتين ألف حديث يعني خمس مليون الباقر سبعين ألف حديثا عن الباقر اللي هو والد جعفر الصادق ويقول جعفر الصادق ما دخل علي قط أو ما دخل علي إلا مرة واحدة وما رأيته عند أبي قط ومع هذا يحدث عنهم ميتين ألف حديث ويحدث عن جعفر صار سبعين ألف حديث وكل هذا من الكذب وذاك ابتلي أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة الكذابين عليهم سواء علي بنبي طالب أو الحسن أو الحسين أو علي بن الحسين أو الباقر أو الجعفر الصادق ابتلوا بهؤلاء الذين يكذبون عليهم نعم فقال جعفر لم يجئ تأويل هذا قال سفيان وكذب فقلنا لسفيان وما أراد بهذا فقال إن الرافطة تقول إن عليا في السحاب فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي منادي من السماء يريد عليا أنه ينادي أخرجوا مع فلان يقول جعفر فذا تأويل هذه الآية وكذب كانت في إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم قال وحدثني سلمة قال حدثنا الحميدة قال حدثنا سفيان قال سمعت جابرا يحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث ما أستحل أن أذكر منها شيئا وأن لي كذا وكذا كلها كذب وكثرة الكذابين هذه قيض الله بالمقابل أئمة من أئمة أهل السنة يذبون عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويظهرون كذبا أولئك القوم نعم قال مسلم وسمعت أبا غسان محمد بن عمر الرازي قال سألت جرير بن عبد الحميد فقلت الحارث بن حصيرة لقيته قال نعم شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم قال حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال ذكر أيوب رجلا يومه فقال لم يكن بمستقيم اللسان وذكر آخر فقال هو يزيد في الرقم هو؟ هو يزيد في الرقم يزيد في الرقم يعني شون التاجر الآن التاجر يمدح البضاعة عشان تمشي هذا كذلك يألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا حساس أنه يعني تسلك عند الناس يزيد في الرقم أي يزيد في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد قال قال أيوب إن لي جارا ثم ذكر من فضله ولو شهد عندي على تمرتين ما رأيت شهادته جائزة نعم يعني في خير في هذا بس إن في حديث النبي غير مؤتمن ما تقبل شهادته على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا على غيره نعم لا تغتروا بظاهر الناس حتى تبحثوا عن بواطنهم بواطنهم وصدق حديثهم خاصة هم يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم سنته نعم قال وحدثني محمد بن رافع وحجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق قال قال معمر ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم يعني أبا أمية فإنه ذكره فقال رحمه الله كان غير ثقة لقد سألني عن حديث عكرمة ثم قال سمعت عكرمة نعم عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية يعني هذا يعني شخص آخر اسمه إبراهيم بن أبي يحيى من هذا أخذ أهل العلم أنه قول بعضهم إذا حدث مثلا أي حالم من العلماء أو راوي من رواة الحديث قال حدثني الثقة أو حدثني من لا أتهم أو حدثني من أثق به أهل العلم ما يقبلون ذلك حتى لو كان إماما لو كان إمام نعمة المسلمين قال حدثني الثقة قد يكون ثقة عندك لكن هو ليس مثلا أنت مغتر فيه تظنه ثقة قل لنا اسمه أخبرنا باسمه ما يكفي حدثنا الثقة أو حدثني من لا أتهم من هذا الذي لا تتهم أعطينا اسمه لو يقبل من أحد من العلماء أن يقول هكذا مع أنه عالم ثقة ثابت كذا لكن لا أذكر له سمعته من من لا بد تذكر الاسم ما يكفي هذا وأخذ من هذا عبد الكريم بن أبي المخارق قال الإمام مالك كان يثني عليه خيرا يقول غره صلاته وكذا فأثنى عليه خيرا لما نحن نعلم به رجل لم يكن ثقة وهو عبد الكريم بن أبي المخارق وذلك كان مالك يثني عليه خيرا نحن نرى أثنى عليه مالك ومالك وهو مالك ثابت في الرجال وكذا وأثنى على هذا الرجل وهو غير مضبوط فإذاك لابد أن يذكر الاسم والشافعي رحمه الله تعالى كان يحدث عن إبراهيم بن أبي يحيى يقول حدثني من لا أتهم وهو متهم بالكذب لكن اغتر به الشافعي رحمه الله تعالى ومثله أحد الرواة يحيى الرازي كان الإمام أحمد سأله عنه قال ثقة فقال ابن خزيمة كذاب قالوا أحمد وثقه قال أحمد لم يعرفه هو من أهل بلدنا من بلدنا نحن نعرفه كذاب الرجل يحيى بن عبد الحميد فالقصد لذلك أهل العلمي مثل ما قال قبل قليل عبد الله المبارك قال من حدثك بها قال فلان قال من حدثك بها قال الرسول قال مفاوض أعطنا الأسماء ما يكفي أن تطلق الكلام هكذا على اطلاقات غير دقيقة أما تأخذ على عواهنها لا ما يقبل هذا نعم قال حدثني الفضل بن سهل قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام قال قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يقول حدثنا البراء قال وحدثنا زيد بن أرقم فذكرنا ذلك لقتادة فقال كذب ما سمع منهم إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس زمن طاعون الجارف كان يتكفف الناس الآن صار محدثا صار يحدثنا كأنه يقول رأيت زيد بن أرقم والبراء وكذب وذلك حتى يعني عبد الكريم بن أبي المخارق الذي ذكرناه قبل قليل أبو أمية لما قال سألني عن حديث عن عكرمة فقلت له فرح قال حدثني عكرمة كذب فكانوا يفضحونهم ويبينون عورهم ويحفظون بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثني حسن بن علي الحلواني قال أخبرنا همام قال دخل أبو داود الأعمى على قتادة فلما قام قالوا إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدرية فقال قتادة هذا كان سائلا قبل الجارف لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن بدري مشافهة إلا عن سعد بن مالك يقول هذا كان أيام الجارف حادثة وقعت العلم ولا كذا ولا يدرعني العلم أنا يقول جلست مع الحسن البصري وهو من كبار التابعين ما حدثني عن بدري يعني من من أدرك بدر من الصحابة يعني كذا يقول ما حدثني عن بدري ولا وجالس سعيد مسيب وهو أيضا من كبار التابعين يقول ما حدثني له عن بدري واحد هذا جاي يقول أنا حدثوني أدركت سنة عشر بدرية كذب كذب قصد إن كانوا يفضحونهم هذا القصد يعني نعم قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن صحابة أن أبا جعثر الهاشمي المدني كان يضع أحاديث كلام حق وليست من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا مثل يعني الواحد يشوف كلاما جميلا ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثل المعيدة بيت الداء والحمية رأس الدواء كلام جميل جدا لكن ما فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كلام يقول الحارث بن حلزة طبيب العرب لكن كلام حلو ينسبه نهاية النبي صلى الله عليه وسلم نهج البلاغة مثلا نهج البلاغة ثلاثة أربعة أو تسعين بالمئة منه يعني ينسبونه إلى علي وهو بريء منه رضي الله عنه فالقصد أن بعض الناس أي شيء جميل أي شيء حديث شعر كذا ينسبه إلى شخص معين بعينه وهذا كذب وزور فالقصد بعضهم يقول أي كلام جميل جاء وجعله إسنادا ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم عمرو بن عبيد كان رأس المعتزلة في زمنه أو تلميذ واصل بن عطاء هو منشئ مذهب المعتزلة مع أنه كان من العباد هذا عمرو بن عبيد وكان من أكرم العرب مشهور جدا بالكرم بعقيدة الاعتزال ثم بعد ذلك صار يعني نقل عنه كان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثني عمرو بن علي أبو حفص قال سمعت معاذ بن معاذ يقول قلت لعوف بن أبي جميلة إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا قال كذب والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث قوله الخبيث اللي هو تكفير صاحب الكبيرة المعتزلة كالخوارج يكفرون صاحب الكبيرة الخوارج يكفرونه في الدنيا والآخرة ويقتلونه يعني يحكمون عليه بالردة بينما المعتزلة يقولون هو في منزلة بين المنزلتين في الدنيا كافر في الآخرة فهم متفقون على تكفيره في الآخرة نعم قال وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا حماد بن زيد قال كان رجل قد لزم أيوب وسمع منه ففقده أيوب فقالوا يا أبا بكر إنه لزم عمرو بن عبيد قال حماد فبين أنا يوما مع أيوب وقد بكرنا إلى السوق فاستقبله الرجل فسلم عليه أيوب وسأله ثم قال له أيوب بلغني أنك لزمت ذاك الرجل قال حماد سماه يعني عمرا قال نعم يا أبا بكر إنه يجيءنا بأشياء غرائب قال يقول له أيوب إنما نفر أو نفرق من تلك الغرائب والمر أسمعه طيب هذا الذي تكثر من الناس يأتي بهذه الغرائب حتى يستمع إليه الناس نعم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا بن زيد يعني حماد قال قيل لي أيوب إن عمر بن عبيد روى عن الحسن قال لا يجلد السكران من النبيذ فقال كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ قال وحدثني حجاج حدثنا سليمان بن حرب قال سمعت سلام بن أبي مطيع قال وحدثني عمرا فأقبل علي يوما فقال أرأيت رجلا لا تأمنه على دينه كيف تأمنه على الحديث قال وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت أبا موسى يقول حدثنا عمر بن عبيد قبل أن يحدث قبل أن يحدث يعني قبل أن ينحن طريقة المعتزلة هذا قبل أن يحدث نعم حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واسط فكتب إلي لا تكتب عنه شعبة ومزق كتابي قال وحدثنا الحلواني قال سمعت عفان قال حدثت حماد بن سلمة عن صالح المري بحديث عن ثابت فقال كذب وحدثت هماما عن صالح المري بحديث فقال كذب وحدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود قال قال لي شعبة اي تجرير بن حازم فقل له لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب قال أبو داود قلت لي شعبة وكيف ذاك قال قلت له بأي شيء قال قلت للحكم أصلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتل أحد فقال لم يصلي عليهم فقال الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ودفنهم قلت للحكم ما تقول في أولاد الزنا قال يصلى عليهم قلت من حديث من يروى قال يروى عن الحسن البصري فقال الحسن بن عمارة حدثنا الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي يكذب يقول أنا سمعت الحسن قال شيئا ثم هو يروي عن الحسن أشياء تخالف مذهب الحسن البصري فقصد أنه يعني كان يحذرون من الكذابين هذا المراد نعم قال وحدثنا الحسن الحلواني قال سمعت يزيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت أن لا أروي عنه شيئا ولا عن خالد بن محدوج وقال لقيت زياد بن ميمون فسألته عن حديث فحدثني به عن بكر المزني ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن وكان ينسبهما إلى الكذب قال الحلواني سمعت عبد الصمد وذكرت عنده زياد بن ميمون فنسبه إلى الكذب وذلك يقول مشكلة الكذاب أنه ينسى يقول مرة حدثني به عن شخص ثم عن شخص ثم عن شخص ضيع لأنه كذب ليس له أصل فلذلك يعني يحذر من هؤلاء نعم قال وحدثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود طيالسي قد أكثرت عن عباد بن منصور فسألناه فقلنا له هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس فقال أرأيتما رجلا يذنب فيتوب أليس يتوب الله عليه قال قلنا نعم قال ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا إن كان لا يعلم الناس فأنتما لا تعلمان أني لم ألقى أنسا أنا كذبت سيقول وتبت إذا كان الناس ما يعلم أنت تدعو أن هذا الحديث غير صحيح يكفي يعني يقول سامحوني أنا كذبت وتبت نعم قال أبو داود فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال أتوب ثم كان بعد يحدث فتركناه يعني يتجذب عليهم قال لما أمسكوه قال أنت قلت كذا وكذا قال أنا غلطت وأتوب وأستغفر الله صيدين مرة ثانية قال أنا أتوب وكذا ثم صادهم مرة ثالثة فقال تركوا خلاص كذاب هذا يعني يدعي التوبة وهو لم يتوب وإنما ما زال يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حسن الحلواني قال سمعت شبابه قال كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقله قال شبابه وسمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا الروح نعم شيخ الروح الروح بفتح الراء نعم صلى الله عليك وسمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا قال فقيل له أي شيء هذا قال يعني تتخذ كوة في حائط ليدخل عليه الروح نعم يقول يعني هذا الرجل وهو عبد القدوس كذاب يقول أول شيء مخلط مخلط عقله هو سويد بن غفلة إذا هذا إنه لم يحفظ ضيع بالاسم سماه سويد بن عقله هو سويد بن غفلة الأمر الثاني أن الحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذ شيئا فيه الروح غرضا يعني لا وهذا لما كان عبد الله بن عمر مر على أناس وهم وضعوا الدجاجة ويرمونها بالسهام فأنكر عليهم ذلك قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتخذ شيئا فيه الروح غرضا يعني تتلعبون وكذا وهذه روح ما يجوز اللعب بها هذا قرأ الحديث كيف لا تتخذ شيئا فيه الروح غرضا الروح اللي هو الهوى الطيب الروح غير والروح غير فهذا يعني غير إنه يعني حنش نقول مكسور وتبرد يعني غير إنه يعني لم يحفظ الأسماء أيضا قاعد يشرح الحديث غلط يعني من الطرفين نعم العين المالحة يعني رجل كذاب من عندكم بدأ يجينه سموه عين مالحة نعم قال وحدثنا الحسن الحلواني قال سمعت عفان قال سمعت أبا عوانا قال ما بلغني عن الحسن حديث إلا أتيت به أبان بن أبي عياش فقارأه علي نعم يقول أبو عوانا يقول ما بلغني عن الحسن حديث حديث إلا وجدت أبان بن أبي عياش يرويه بالإسناد ما عنده مشكلة وذلك أبان بن عياش هذا ابن أبي عياش كان كذابا وهو قصته مع شعب بن الحجاج مشهورة جدا يقول حماد بن زيد يقول جئنا إلى شعبة قلنا له كف عن أبان بن أبي عياش لأن أبان بن أبي عياش بن أبي ربيعة وعياش بن أبي ربيعة جده صحابي من المهاجرين رجل يعني من كبار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حفيده تلي بالكذب فشعبة كان يتكلم عليه أي مكان يذهب شعبة يقول أبان كذاب أبان كذاب حذروا من أبان وكذا يقول حماد بن زيد فجئناه فكلمنا فقلنا يا شعبة كف عن الرجل يعني ليس لأجله لأجل عائلته يعني فشل يعني عائلته وكذا وكريمة كف عن الرجل فوعدهم بذلك فقدر الله بعد أيام ذهبوا إلى المقبرة لدفن ميت والسابق يعني القبور غير جاهدة مثل الآن في بعض البلاد يجلسون يحفرون القبر ويجهزونه فيأخذون وقتا فبينما هم يجهزون القبر التفت شعبة فوجد حماد أبان بن أبي عياش موجود مع الناس والتفت شاف حماد بن زيد فقال لي حماد بن زيد يا أبا إسماعيل قد رجعت عن قولي يعني أنا صحيح وعدتك أني أكف عن أبان بن عياش النبي عياش لكن ما أني قادر قد رجعت عن قولي يقول الحماد بن زيد أمام الناس أيها الناس أبان كذاب يكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم إن الأمر دين يقول لحمد بن زيد يقول هذا دين ما أقدر أسكت عن هؤلاء الكذابين فالقصد أن أهل السنة علماء الجرح والتعديل كانوا يعني يحرصون على حفظ الحديث النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكذابين نعم وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا زكريا بن عدي قال قال لي أبو إسحاق الفزاري أكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ما روى عن المعروفين ولا عن غيرهم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال سمعت بعض أصحاب عبد الله قال أخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرض عليه ما سمع من أبان فما عرف منها إلا شيئا يسيرا خمسة أو ستة قال قال ابن المبارك نعم الرجل بقية لولا أنه كان يكني الأسامي ويسمي الكنى كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاضي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس قال وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال سمعت عبد الرزاق يقول ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله كذاب إلا لعبد القدوس فإني سمعته يقول له كذاب وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال سمعت أبا نعيم وذكر المعلم بن عرفان وحدثنا أبو وائل قال خرج علينا ابن مسعود بصفين فقال أبو نعيم أتراه بعث بعد الموت يعني يقول خرج إلينا ابن مسعود بصفين وقال كذا وكذا قال عجيب بن مسعود خرج عليكم بصفين صفين سنة سبعة ثلاثين بن مسعود توفي سنة ثلاثين يعني بعد أن مات بن مسعود جاكم يعني يبين كذبه في أنه يعني قاعد يألف بن مسعود ميت صار لأربع سنين فيقول حدثنا في صفين جاءنا في صفين وقال كذا وهذا يدل على كذبين نعم قال حدثني عمر بن علي وحسن الحلواني كلاهما عن عفان بن مسلم قال كنا عند إسماعيل بن علية فحدث راجل عن رجل فقلت إن هذا ليس بثبت قال فقال الرجل اغتبته قال إسماعيل ما مغتابه ولكنه حكم أنه ليس بثبت نعم يقولنا نحن الغبى الحلال نعم وحدثنا أبو جعفر الدارمي قال حدثنا بشر بن عمر قال سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن الذي يروي عن سعيد بن المسيب قال ليس بثقة وسألت عن أبي الحويرث فقال ليس بثقة كانك أسقط شيئا أعد سألت مالك سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن الذي يروي عن سعيد بن المسيب فقال ليس بثقة وسألت عن صالح مولى التوأمة سألت مالك عن شعبة الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هذا ما عندكم بعدها شيخ بعدها وسألته عن صالح مولى التوأمة فقال ليس بثقة وسألته عن أبي الحويرث فقال ليس بثقة وسألته عن شعبة الذي روى عنه ابن أبي ذئب فقال ليس بثقة وسألته عن حرام بن عثمان فقال ليس بثقة وسألت مالكا عن هؤلاء الخمسة فقال ليسوا بثقة في حديثهم وسألته عن رجل آخر نسيت اسمه فقال هل رأيته في كتبي قلت لا قال لو كان ثقة لا رأيته في كتبي نعم شعبة هنا ليس شعبة من الحجاج وإنما هذا شعبة من دينار آخر يعني ليس بثقة لكن شعب من الحجاج الإمام هذا ما أحد يستطيع أن يقول عنه هو أمير المؤمن في الحديث ولكن تشابه الأسماء فقط يعني خذ هالة كبيرة وسمعة عند الناس حتى إن عبد الله المبارك يقول تمنيت لو رأيت عبد الله بن محرر يقول لو قيل لي تدخل الجنة ولا تشوف عبد الله بن محرر لقلت أشوفه بعد أن أدخل الجنة يقول فلما رأيته إذا بعرة أحب إلي منه يعني متهم بالحديث كنت أظن أنه ثقة وعدل وكذا لكن مرة تبين لي أنه ليس كذلك هذا يعني الناس تنقل عنه ثقة وكذا وكذا والناس غير دقيقين في هذا نعم قال كان يحيى بن أبي أنيسة كذابة قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال ذكر فرقد عند أيوب فقال إن فرقد ليس صاحب حديث وحدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي قال سمعت يحيى بن سعيد القطان ذكر عنده محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليفي فضعفه جدا فقيل ليحيى أضعف من يعقوب بن عطاء قال نعم ما كنت أرى أن أحدا يروي عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير حدثني بشر بن الحكم قال سمعت يحيى بن سعيد القطان ضعف حكيم بن جبير وعبد الأعلى وضعف يحيى بن موسى بن دينار قال حديثه ريح وضعف موسى بن دهقان وعيسى بن أبي عيسى المدني قال وسمعت الحسن بن عيسى يقول قال لي بن المبارك إذا قدمت على جرير فاكتب علمه كله إلا حديث ثلاثة لا تكتب حديث عبيدة بن معتدل والسري بن إسماعيل ومحمد بن سالم باب ما تصح به رواية الرواة بعضهم عن بعض قال مسلم وأشباه ما ذكرنا من كلام أهل العلم في متهمي رواة الحديث وإخبارهم عن معايبهم كثير ونقول الكتاب بذكره على استقصائه وفيما ذكرنا كفاية لمن تفهم وعقل مذهب القوم فيما قالوا من ذلك وبينوا وإنما ألزموا أنفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث وناقل الأخبار وأفتوا بذلك حين سئلوا لما فيه من عظيم الخطر إذ الأخبار في أمر الدين إنما تأتي بتحليل أو تحريم أو أمر أو نهي أو ترغيب أو ترهيب فإذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والأمانة ثم أقدم على الرواية عنه من قد عرفه ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل معرفته كان آثما بفعله ذلك غاشا لعوام المسلمين إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الأخبار أن يستعملها أو يستعمل بعضها ولعلها أو أكثرها أكاذيب لا أصل لها وأقلها أو أكثرها رواية الثقات وأهل القناعة أكثر من أن يضطر إلى نقل من ليس بثقة ولا مقنع نعم وهذا نعم نقول في السنة كفاية بعض الناس يحرصوا يعمل البدعة نقول خلصوا السنة أنت السنة كفاية ثم إذا أتممت السنة كلها بعد ذلك شوف موضوع البدعة لكن يتركون السنة ويقيمون البدعة وإذاك يقول الترطوشي وغيره يقول يعني ما قيمت بدعة إلا تركت مقابلها السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني الأكثر اللي يرون هذه الحديث بيتكثر يعني شوف أنا عرف حديث كثيرة نعم نعم نقف هنا بركة إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم