704 - (وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال وهو الذي جعل لكم النجوم أيضا مننا من الله يمن علينا هو الذي فعل كذا قال وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر والنجوم كما قال قتادة وغيره من أهل العلم النجوم جعلها الله تبارك وتعالى لنهتدي بها في ظلمات البر والبحر وجعلها رجوما للشياطين وجعلها زينة للسماء وقال وجعلناها رجوما للشياطين وهنا يقول لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر فمن خلال هذه النجوم التي جعلها الله تبارك وتعالى في السماء يهتدي الناس يعرفون طريقهم كيف يسيرون وكيف يصلون إلى مرادهم وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها أما من يستخدم النجوم لكي يصل من خلالها إلى التنجيم وإذا سمي التنجيم نسمع إلى النجوم يقول ومن خلال نظرتي إلى النجوم سيحصل كذا ويحصل كذا ويموت فلان ويحيا فلان التنجيم هذا كفر هذا كفر بالله تبارك وتعالى التنجيم وهو الدعاء علم الغيب هذا من الكفر بالله جل في علاه لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر يستفيد منها أي من هذه النجوم أهل البر ويستفيد من هذه النجوم أيضا أهل البحر حتى يصلوا إلى مرادهم ثم قال قد فصلنا الآيات ووضحنا وبينا الآيات ولكن لمن؟ قال لقوم يعلمون لأن الذين يعلمون هم المستفيدون من هذا فذكر بالقرآن من يخاف وعيد لأنه هو المستفيد هذا هو المستفيد ويذكره بهذا القرآن فالقصد إذن أن المستفيدين من هذا هم الذين يعلمون أما الذين لا يعلمون فإنهم لا يستفيدون من هذا وإنما يستفيد الذين يعلمون