703 - (فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡس...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال فالق الإصباح أي الله جل وعلا أيضا يشق الإصباح يأتي الصبح فيزيل الظلام شوف الفجر عندما تنتهي من صلاة الفجر تجلس إلى قريب من الشروق شوف كيف النهار يهجم على الليل والليل كذلك يهجم على النهار من الذي يجري الليل والنهار الله جل وعلا هو فالق الإصباح سبحانه وتعالى يغشى الليل النهار إذا جلاها فهذا كله يفعله الله سبحانه وتعالى قال فالق الإصباح وجعل الليل سكنا الله هو الذي يجعل هذا كله سبحانه وتعالى سكنا أي تسكنون فيه تستريحون فيه الليل قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون الله هو الذي يأتي بالليل الله هو الذي يأتي بالنهار سبحانه وتعالى يغشي الليل النهار يطلبه حثيثة بأمر من بأمر الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يعدد فضله وإنعامه جل وعلا على هؤلاء العباد قال فالق الإصباح وجعل الليل سكنا ثم ماذا قال أي وجعل الشمس والقمر حسبانا أي بحساب والشمس والقمر بحسبان للشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابقه النهار وكل في فلك يسبحون كل شيء بحساب متقن من الذي يفعل هذا هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان الله هو الذي يفعل ذلك إذن الله هو الذي يعبد هو الذي يسأل هو الذي يدعى هو الذي يسجد له سبحانه هو الذي يخاف هو الذي يرجى جل وعلا فالله يعدد لهم إنعامه وفضله عليهم سبحانه وتعالى