679 - تأثر الشيخ عثمان عند تلاوته (وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَلَقَدْ جِئْتُمُونَ فُرَادًا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ الله أكبر حاول أن تعيش مع هذه الآية تصور أنك أنت المخاطب هنا وَلَقَدْ جِئْتُمُونَ فُرَادًا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا كلنا سنأتي الله فرادة هذا الأمر لا بد أن يستشعره الإنسان في قلبه وأن يستشعر هذا اليوم سيكون ترى كيف سنلاقي الله تبارك وتعالى بماذا نجيب هل نحن مستعدون لهذا اليوم أو غير مستعدين فكر في نفسك تأمل الموقف وَلَقَدْ جِئْتُمُونَ فُرَادًا ذكرها بالماضي للتأكيد أن هذا الأمر واقع ولا شك كما خلقناكم أول مرة أليس الله خلقنا فرادة يبعثنا فرادة سبحانه وتعالى كما خلقنا أول مرة سبحانه وتعالى الله مستحيل وَلَقَدْ جِئْتُمُونَ فُرَادًا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ قيل فرادة ليس معنا أموالنا ولا أولادنا ولا خدمنا ولا حشمنا وقيل فرادة أي فردا فردا واحد واحد واحد واحد وإذا قال رجل لعلي رضي الله عنه كيف يحاسب الله الناس في ساعة واحدة إذا كان فردا فردا إنت خلص كيف يحاسب الله الناس في ساعة واحدة فقال له علي رضي الله كما يرزقهم في ساعة واحدة كما يرزقهم في ساعة واحدة وحاسبهم في ساعة الله على كل شيء قدر لا نقيص الله على أنفسنا الله غير سبحانه وتعالى ففرادة هنا تحتمل فرادة أي بدون خدم بدون حشم بدون أموال بدون متى أو فرادة فردا فردا وتحتمل أيضا فرادة عن من كانوا يدعون أنهم شركاء وأنهم شفعاء وأنهم ينصرونهم من دون الله وهذا ينطبق على من غير الله تبارك وتعالى ويسجد للأصنام ويطلب الأولياء وغير ذلك من الأمور الله تبارك وتعالى يقول تأتي فردا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ولقد جئتمونا فرادة كما خلقناكم أول مرة قال أهل العلم كما خلقناكم أول مرة أي حفاتا عراتا غرلة كما خلقنا الله تبارك يعني لا شيء معنا الأيدي فارغة حفات عرات غرن كما خلقنا أول مرة كما بدأكم تعودوا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم تركتم ما خولناكم هذه تصدق على إذا قلنا المال والبنون والعبيد والحشم والخدم وإذا قلنا وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم تصدق على من يدعونهم من دون الله تبارك وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا مات الإنسان تبعه ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان المال والأهل ويبقى واحد وهو العمل وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يوما سورة التكاثر ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ثم قال يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك من مالك إذا ما أكلت فأفنيت ولبست فأبليت وتصدقت فأبقيت وما سوى ذلك ما سوى هذه الثلاثة فإنك تاركه للناس تاركه للناس وإذا قالوا مالك إما أن تتركه وإما أن يتركك إما أن تتركه أنت بالموت وتبقي هذا المال لورثتك وإما أن يتركك فتخسر هذا المال ويضيع مالك كم من ناس كان غنيا فافتقر تركه ماله إما أن يتركك في الدنيا بذهابه وإما أن تتركه أنت في الدنيا بذهابك في النهاية ستفترق أنت ومالك