672 - (وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال الله تبارك وتعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت ولم يذكر الجواب قال والملائكة بسيطوا عيديهم أخرجوا أنفسكم لكن لم يذكر الجواب للتهويل للتهويل لأن الأمر عظيم الأمر عظيم
فلذلك لم يذكر النتيجة خلاك تتخيل أنت تخيل ماذا سترى وإذاك يقول أهل العلم تقديرها لرأيت هولا عظيما لرأيت شيئا كبيرا لكن أنت تخيل كيف سيعذبهم الله تبارك وتعالى وكيف سيصنع بهم وهو
الكبير العظيم القوي القدير جل في علاه ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ربنا سمعنا وآطعنا لكن لم يذكر الجواب كذلك أي لرأيت شيئا عجيبا وكذلك هنا لم يذكر الجواب حتى يعطيك
مجال التخيل والتصور الذهني وهذا هو التدبر قال ولو ترى أيضا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن يصلح له أن يوجه الخطاب قال ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت الظالمون هنا المقصود
ظلم الكفر وهو الظلم الأكبر كما قال الله تبارك وتعالى إن الشرك لظلم عظيم يقول ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت غمرات الموت أي أهواله وشدائده أهوال الموت وشدائده والغمر في الأصل هو
التغطية غمره الماء غطاه وقال هنا غمرات ولم يقل غمرة الموت وإنما غمرات إما لتعددها أهوال كثيرة وإما لشدتها وعظمها فقال غمرات وهنا تحتمل أن غمرات الموت هنا ولو ترى إذ الظالمون في
غمرات الموت هنا يحتمل أنه وقت الوفاة ويحتمل يوم البعث يوم البعث تحتمل الأمرين يوم القيامة