662 - الأكل من مال الأب الذي يلعب القمار - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أبي يلعب القمار ويشتري الأكل للبيت ما حكم الأكل من هذا المال ولا أعلم إن كان يشتري من مال القمار أو من راتب عمله المال الحرام على كل حال لا يجوز أكله بالنسبة لمن يتعاطاه نفسه أما
لمن هو مسؤول عن نفقتهم فليس عليك شيء الحرام عليه هو أنت ليس عليك شيء أنت جاءك من باب حلال لكن متى ما استطعت أن تعتمد على نفسك صارت لك وظيفة تأكل من عمل يدك تأكل من وظيفتك وحتى لو
أكلت من طعامه ما يضرك ذلك شيئا وإنما قال أهل العلم أنه لا يأكل طعامك إلا تقي ولا تصاحب إلا مؤمنا على ضعف في الحديث إلا إن المقصود أن الإنسان ينكر عليهم فلا يأكل معهم من طعامهم من
باب الإنكار عليهم يعني لا تأكل من مال واحد مثلا يعمل في بنك ربوي أو يعمل في صارة قمار أو هو يقامر أو يغش أو يسرق أموال الناس أو يغتصبها أو غير ذلك من الأمور المحرمة أو يظلم الناس
المهم عنده مال حرام بالنسبة لك أنت حلال والنبي صلى الله عليه وسلم كان يشتري ويبيع مع اليهود ويأكل من طعامهم واليهود لا يفرقون بين الحلال والحرام لا يبالون أكلوا حلال أو حرام مع هذا
النبي أكل من طعامهم وما منع من ذلك صلى الله عليه وسلم لكن القصد إذا كنت من باب الإنكار عليه لأن هذا نوع من الهجر للمصلحة إذا قلت له لا أنا ما أكل عندك ما أكل عندك أن تقامر ما أكل
عندك أن تسرق أموال الناس أن تغش أن ترشي ترتشي كذا من باب الزجر له إن كان هذا ينفع معه فنعم طبقه حتى ينزجر لأنه يحبك ويحب أن تجلس معه وأن تأكل من طعامه فإذا فعلت هذا الفعل معه كان
إنكاراً للمنكر حقيقة يعني لعله يكون رادعاً له أما إذا كان هذا لا يؤثر فيه ولا يهتم ولا يبالي وتبقى النصيحة واردة إن شاء الله تعالى ولو أكلت من طعامه لا شيء عليك إن شاء الله تعالى
لكن إذا مثلاً استقل الأفضل أن لا يكل أفضل لكن ليس محرماً لكن الأفضل فقط