651 - وجه الاختلاف بين الكتب السماويّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه قلنا مصدق الذي بين يديه إما يوم القيامة وإما الكتب السابقة طيب كيف يصدق الكتب السابقة؟ قالوا يصدق الكتب السابقة إما بأنه يقول نعم هؤلاء أنبياء وهذه الكتب التي جاءوا بها حق فيصدق أن التوراة حق وأن الإنجيل حق وأن الصحف حق وأن الزبور حق من عند الله تبارك وتعالى وأن الذين جاءوا وقالوا هذه كتب الله ونحن رسل الله يصدقهم بهذا كله أو أنه يصدقها بما احتوته بما اجتملت عليه لأن هذه الكتب يصدق بعضها بعض لأن المصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى وتتفق هذه الكتب في العقائد في التوحيد في الأخبار في القصص لا تختلف أبدا وإنما اختلافها بالأحكام ولذلك يقول الله تبارك وتعالى فما كان مباحا في زمن قد يحرم في زمن ولذلك قال عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم في زمن آدم عليه الصلاة والسلام ما في لا آدم وحوى كيف جاء هذا النسل لا شك أن الأخ تزوج أخته في شريعتنا لا يجوز أن يتزوج الأخ أخته تغيرت الشريعة في زمن يعقوب انصحت الرواية وهو المشهور أن يعقوب تزوج أختين في شريعتنا لا يجوز أن يجمع بين الأختين وأن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا ومختلطة بعض كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة الآن اختلف أبيح فالقصد أن الشرائع ممكن أن تختلف لأنها بحسب الزمان والمكان والناس لكن العقائد واحدة فهو مصدق لما بين يديه بلا العقائد كل ما جاء به موسى من العقيدة لا يخالف ما جاء به عيثة وما جاء به يونس وما جاء به إبراهيم وما جاء به داود وزكريا ومحمد ونوح وهود وصالح صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد أي عقيدتهم واحدة وأمهاتهم شتى أي شرائعهم مختلفة