302 - هَمَّ بمعصية وتركها لعجزه عنها فهل يأثم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل يأثم من هم بمعصية وتركها لعجزه عنها؟ الله العالم يعني بالنسبة للمعصية الإنسان إما أن يتركها لله وإما أن يتركها لغير الله إذا هم بمعصية فتركها كتبت له حسنة إذا كان تركها لله وإذا جاء في بعض الحديث إنما تركها من جرائي كما عند أحمد يعني خوفا مني فإن تركها خوفا من الله كتبت حسنة أما إذا تركها عجزا عنها قصد مثلا مكان يشرب فيه الخمر ثم وجده مغلقا هذا تكتب عليه سيئة لأن هذا هم بها هما كاملا لكن إذا قصد شرب الخمر ثم تذكر أن هذا الوقت أصدقاؤه سيخرجون في النزهة مثلا فقارن بين الخروج للنزهة وشرب الخمر ثم قال لا أذهب إلى النزهة أفضل فهذا تركها ليس لله وليس عجزا عنها فهذا لا له ولا عليه ليست له حسنة وليست عليه سيئة إذن ثلاثة الأول من تركها خوفا من الله تكتب حسنة من تركها عجزا عنها تكتب سيئة من تركها إعراضا عنها فهذا لا تكتب حسن ولا تكتب سيئة والعلم من ذي الله هذا ما رجح ابن رجب رحمه الله تعالى