19- باب: إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل. - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره إن
الدين عند الله الإسلام وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن سعد رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت
لمقالة فقلت ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري نعم هنا فيه أن الإسلام يختلف عن الإيمان وأن الإسلام هو
الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة الإيمان محله القلب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نبه سعد بن أبي وقاص لا تحكم عليه بالإيمان احكم عليه بالإسلام الإسلام هو الظاهر هذا من
باب التأديب من النبي صلى الله عليه وسلم والتعليم أنه لا تقل مؤمنا قل مسلما ويقول أهل العلم إذا اجتمع الإسلام والإيمان فالإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان الأعمال الباطنة أعمال القلب
وإذا ذكر الإسلام وحده فيدخل فيه الإيمان كما في قول الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام ومن يتغير الإسلام دينه المقصود الإسلام والإيمان لكن إذا ذكر معن فلكل معناه والله أعلم
نعم