22- باب: المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك. - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب المعاصي من أمو الجاهلية ولا يكفى صاحبها بارتكابها إلا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك موئن فيك جاهلية وقول الله تعالى إن الله لا
يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى أنه قال حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن المعرور قال لقيت أبا ذر بالربذة
وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال إني ساببت وجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك موئن فيك جاهلية فلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه
تحت يديه فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم وهذا يدل على أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني هذا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي
أبا ذر أنت مرء فيك جاهلية ما كتمه أبا ذر لأن هذا فيه يعني عيب له عابه النبي صلى الله عليه وسلم دمه النبي على هذا الأمر على هذا الفعل لما سب الرجل أو عيره بأمه فقال إنك مرء فيك
جاهلية ما كتمها أبو ذر إن شاء الله بحد يحدث بها ولا يسمع أبدا حدث بها لأن هذا دين هذا دين ولذلك يقبل منهم ما يرونه عن فضائلهم رضي الله عنه لأنهم لا يكتمون الدين أبدا سواء كان في
فضائلهم أو في دم لهم أو في تأديب لهم أو غير ذلك من الأمور رضي الله عنهم وأرضاهم فالقصد أن أبا ذر حدث بهذا الحديث قال له إنك مرء فيك جاهلية هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الرجل الذي
رأى أبا ذر رأى أنه يعني يلبس كما يلبس غلامه اللي هو العبد المملوك له فقال أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إخوانكم خولكم إذا أطعموهم مما تطعمون وألبسوهم مما تلبسون ولا
تكلفوهم ما لا يطيقون فإن كلفتموهم ما لا يطيقون فأعينوهم فطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في هذا الخدمة يوم أن الإنسان أيضا يطعمهم مما يطعم يلبسهم مما يلبس إذا كلفهم لا
يكلفهم ما لا يطيقون وإذا كلفهم ما لا يطيقون يعينهم على ذلك نعم