31- باب: الصلاة من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليكم قال واحمه الله تعالى بابني الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم يعني صلاتكم عند البيت نعم يقصد الذين ماتوا قبل أن تحول القبلة لأن تحويل
القبلة كما هو معلوم كان بعد الهجرة بسنة وسبعة أشهر تقريبا أو خمسة أشهر سبعة أشهر شهر ثمانية أشهر وهكذا ففي ناس صلوا إلى القبلة ما كانوا في مكة بعد الهجرة كان صلاة إلى بيت المقدس
لمدة سنة وسبعة أشهر تقريبا أو ستة أشهر ففي ناس ماتوا خلال هذه الفترة فقالوا صلوا إلى غير القبلة وماتوا فكيف على صلاة فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم أي صلاتكم
التي صليتموها إلى بيت المقدس نعم ويقع عن البوائي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر وشهر أو
سبعة عشر وشهر وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلىها صلاة العصي وصلى معه قوم فخوج وجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبتهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولا وجهه يعني اليهود وأهل الكتاب يعني هذا عطف على اليهود نعم فلما
ولا وجهه قبل البيت أنكروا ذلك قال زهير حدثنا أبو إسحاق عن البغاء في حديثه هذا أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا فلم ندوي ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى وما كان الله ليضيع
إيمانكم أي صلاتكم سمى الصلاة إيمانا لأنها من الأعمال بل من عظيم الأعمال وهنا في قوله حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء يعني كان يرسل ويدلس رحمه الله
تبارك وتعالى يروي بالعنعنة وأحيانا ليكون ما سمع هذا وهنا البخاري هنا لم يأتي بالإثبات السماع لكن في كتاب التوحيد في كتاب التفسير عفوا من رواية سفيان الثوري عن أبي إسحاق قال سمعت
البراء فأتى بها هناك فيها إثبات السماع من أبي إسحاق للبراء بن عازب رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم