37- باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر وقال إبراهيم التيمي ما عوضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا وقال ابن أبي مليكة دركت ثلاثين من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل نعم وجاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه صلى يوما فقال في تشهده بعد أن قرأ التشهد
وقت الدعاء قال اللهم نعذبك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له رجل بجانبه بعد أن قال صلى الله عليه وسلم قال سمعتك تقول كذا أتخاف من النفاق وأنت صاحب رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال إليك عني إي والله إني لا أخشى على نفسي من النفاق فالإنسان المسلم دائما لا بد أن يعيش يعني بين الخوف والرجاء ولذلك يقول الله تبارك وتعالى من خافني في الدنيا أمنته
في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة نعم قال سألت أبوائل عن الموجئة فقال حدثني عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وبإسنادكم إلى المصنف
وحمه الله تعالى أنه قال أخبونا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفو عن حميد عن أنس قال أخبوني عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خوج يخذب بليلة القدو فتلاحى وجلان
من المسلمين فقال إني خوجت لأخبركم بليلة القدو وإنه تلاحى فلان وفلان فأوفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس تلاحى أي تخاصمه وارتفعت أصواتهما نعم