38- باب: سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة. - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب سؤال جبويل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة وباين النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبويل عليه السلام يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا وما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الإيمان وقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وقال النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فأتاه جبويل فقال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصدق الزكاة المفروضة قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال ما تساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الآمات ربها وإذا تطاول وعات الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تل النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عنده عين المساعة الآية ثم أدبع فقال ردوه فلمعوا شيئا فقال هذا جبويل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو عبد الله جعل ذلك كله من الإيمان نعم نقف هنا إن شاء الله تعالى بركة فيما أخذناه وقرأناه وهنا في قوله أن تلد الآمات ربها قال أهل العلم المقصود أن تلد الآمات ربها أو ربتها هو أن العقوق يكثر بين الناس حتى تكون الأمة أو الأم تكون أمة كالأمة تعاملها أبناؤها أو بناتها كالأمة والعياذ بالله هذا المقصود قيل وقيل كثرة الفتوحات وكثرة الإيمان والعلم عند الله جل وعلا قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه قال أخبرني أبو سفيان أن هرقل قال له سألتك هل يزيدون أم ينقصون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد