40- باب: أداء الخمس من الإيمان. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب أداء الخمس من الإيمان قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة أنه قال كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي فأقمت معه شهرين ثم
قال إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا نداما فقالوا يا رسول الله إنا لا نستطيع أن
نأتيك إلا في شهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده
قال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ورسول الله صلى الله عليه وسلم وداء الخمسي من الإيمان أراد أن
الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام لأنه في حديث جبريل أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام وسألوه عن الإيمان فذكر أن الإسلام أعمال الجوارح وأن الإيمان أعمال القلوب وهنا ذكر
أعمال الجوارح وسمها إيمانا فدل على أن الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام وأن الإسلام إذا أطلق دخل معه الإيمان وأما الآنية التي ذكرها وهي الحنتم والدباء والنقير والمزفت أو المقير هذه
كلها آنية كانوا يستخدمونها لوضع الخمر فيها يضعون فيها العصير أو غيره حتى يتخمر ثم يسكرهم فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذه الآنية كما تتخذ من القرع أو غيره من الآنية فيستخدمونها
لصنع الخمر يخمرونه فيها عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم