41- باب: ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى. - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى فدخل فيه الإيمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والأحكام وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على نيته نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة وقال ولكن جهاد ونية قال حدثنا عبد الله بن مسلمة ولكن جهاد وهو استخلص من الحديث هذه الكلمة ولكن جهاد ونية وهذا معلق ولكن وصله البخاري في باب آخر نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا مالك عن يحي بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقامة بن وقاص عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه نعم وهذا أيضا الحديث ذكره في السابق لكن أعاد ذكره لحاجته إليه هنا نعم قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك يريد أن باب الصدقة واسع جدا حتى ما تطعم به امرأتك لك فيه أجر إذا نويت التقرب إلى الله تبارك وتعالى بذلك ولذلك الإنسان دائما يحرص على تصحيح النية دائما أن ينوي التقرب إلى الله بأعماله سبحانه حتى في المباحات حتى أنت تفعل المباح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يأتي أحدنا شهوته وله فيها أجر قال نعم فالقصد أن الإنسان يستطيع أن يحول المباحات إلى طاعات إذا أخلص النية لله تبارك وتعالى نعم