612 - (أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال أولئك أي هذه الزمرة المباركة من الأنبياء أولئك الذين آتيناهم الكتابة والحكمة والنبوة الكتاب جنس الكتاب لأن ما من نبي أو ما من رسول إلا معه كتاب كل رسول أنزل الله له كتاب وإذا كنا نقول آمن الرسول لما أنزل إليه من ربه والمؤمن كل آمن بالله وملاكته وكتبه هناك كتب لكن كتب ذكرت لنا كالقرآن والتوراة والإنجيل والزبور والصحف وفيه كتب ما ذكرت لنا الله سبحانه وتعالى يقول هؤلاء الصفوة هؤلاء الأنبياء آتيناهم الكتاب أي الكتب جنس الكتاب جنس الكتاب سواء الصحف أو التوراة أو الإنجيل أو الزبور طيب آتيناهم الكتاب قال أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم الحكم هي الفطنة ومعرفة الأحكام وقد يطلق الحكم ويراد به فصل القضاء الأمر بالنسبة لداود وسليمان كان يحكمان بالقضاء ولكن الأظهر للحكم هنا المقصود به معرفة الأحكام معرفة الأحكام والفطنة والأنبياء كلهم لهم من الفطنة ما ليس لغيرهم صلوات ربي وسلامه عليهم والنبوة أي آتيناهم النبوة كذلك والنبوة فيها قراءتان النبوة والنبوة وهي الأصل نبوة من النبأ النبوة فالنبوة والنبوة شيء واحد نعم قال فإن يكفر بها هؤلاء هؤلاء هم كفار قريش وهذا من باب تسلية النبي صلى الله عليه وسلم الله يسليه يقول لا تحزن يعني إن يكفر بها هؤلاء الكفار كفار قريش إن يكفر بهذه النبوة إن يكفروا بما جئت به من الخير فإن يكفر بها هؤلاء أي نبوتك فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين وكلنا أي وفقنا إليها أقواما ليسوا بها بكافرين وكلنا بها أي أسنداها قوما ليسوا بها بكافرين مختلف أهل العلم في هؤلاء القوم من هم مع اتفاقهم تقريبا أن قوله فإن يكفر بها هؤلاء إنهم كفار قريش فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين اختلفوا على أربعة أقوام وهذه سمونا اختلاف تنوع اختلاف تنوع ممكن كلهم مقصودون في هذا الأمر قال فقد وكلنا بها قوما وهم الأنصار يعني إن يكفر بها أهل مكة فقد وكلنا بها الأنصار وهم الذين نصروا الله ورسوله عندما هاجر النبي إلى المدينة ونصروا دين الله تبارك وتعالى يعني إن كفر بها أهل مكة فقد وكلنا بها الأنصار أهل المدينة أو إن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما وهم الأنبياء الذين ذكروا القوم الأنبياء الذين ذكروا أو فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين هم الملائكة أو فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين وهم المؤمنون بشكل عام فندخل نحن كلنا معهم هذا أحسن شيء فإن يكفر بها هؤلاء أي كفار مكة فقد وكلنا بها قوم ليسوا بها بكافرين أي يؤمنون بها ويتبعون هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم