53- باب: ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا. - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا حدثنا محمد بن يوسف قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال كان النبي
صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا نعم وهذا يعني له قصة وهو أن أبا وائل شقيق أتى عبد الله بن مسعود يعني نفرح نسعد إذا سمعناك تحدثنا وكان يحدثهم كل
خميس فقط ابن مسعود فقالوا إنا نشتهي حديثك فلو حدثتنا كل يوم فقال والله ما يمنعني من ذلك إلا مخافة السآمة ثم ذكر الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة كراهة
السآمة يعني أن نمل وإذاك الإنسان يعني يكون رفيقا مع الناس في تعليمه العلم كل يوم تقريبا وكان يستند في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة ولها نافذة كوة تسمع حديثهم رضي
الله عنها فإذا حدث أبو هريرة صاحب بعد أن ينتهي قال يا صاحبة الحجرة يعني أم المين عائشة هل تنكرين شيئا مما قلت عندك اعتراض عندك كرع الذي ذكرته من الأحاديث قالت لا ولكن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما كان يصنع صنيعكم هذا بالموعظة يعني مو كل يوم وبهذه الكثرة يحدث الناس مو تطلعون الحين تقولون بس كافي لكن القصد أن عادة الصحابة رضي الله عنهم على عادة النبي صلى الله
عليه وسلم كان يتخولهم حتى أن رجل سافر مع ابن عمر يقول ما حدث إلا بحديثين طوال السفر الله المستعان نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفر