611 - فظاعة وخطورة الشرك - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولو أشركوا العكس الآن يعني بعد أن ذكر هؤلاء الأنبياء ومجدهم ومدحهم ودعا إلى السير على طريقتهم وكذا قال هؤلاء لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فغيرهم إذن من بابه أو لا الله جل وعلا يقول هؤلاء الصفوة هؤلاء الخلص هؤلاء الذين فضلتهم على العالمين هؤلاء لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون هذا يبين لنا فضاعة الشرك ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك إذن قضية الشرك بالله تبارك قضية خطيرة جدا لا يغفرها الله لأحد مهما كان هذا الأحد إذا أشرك حبط عمله عند الله تبارك وتعالى لإن أشركت ليحبطن عملك قال ولو أشركوا لحبط حبط يعني تلفة تلف يعرع خلاص ما لقيمة ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون في السابق قال وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة خلاص لا يقبله الله تبارك وتعالى