67- باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم وقال مالك بن الحويرث قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال كنت أترجب بين أبن عباس وبين الناس قال فقال إن وفد عبد القيس أتو النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ربيعة فقال مرحبا
بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا نداما قالوا إنا نأتيك من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ولا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة
فأمرهم بأربع وناههم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال هل تدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
وصوم رمضان وتعطوا الخمس من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت قال شعبة ربما قال النقير وربما قال المقير قال احفظوه وأخبروه من وراءكم نعم هنا في قولي كنت أترجم بين ابن عباس
وبين الناس هو في أصله إذا جاءه غير العرب كان يترجم لهم وقيل أيضا هو المترجم هو الذي يبلغ يعني يسعن على ثم يرفع صوته يبلغ الناس إذا كان عدده كبيرا ولا يسمع الصوت فيبلغهم فالمترجم
هنا إما أن يترجم من لغة إلى لغة وإما أن يكون مبلغا لغيره وقوله هنا إننا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام دخولهم في الإسلام كانوا يعظمون الأشهر الحرم يعظمون الأشهر الحرم إلا من
يعني استخدم النسيء إنما النسيء زيادة في الكفر كانوا يؤخرون أحيانا يعبثون بالأشهر لكن في الجملة كانوا يعظمون الأشهر الحرم وهي رجب وذو الحجة وذو القعدة ومحرم هذه الأشهر الحرم فهؤلاء
وفد عبد القيس جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رجب والآن بين رجب وبين ذو القعدة كم شهر؟
بعد رجب عندنا شعبان رمضان شوال ثلاثة أشهر حتى يعني يدخل الشهر الحرام فيقول خلال الأشهر لا نستطيع من كفار مضر مضر قبيلة عربية كبيرة تضمه عدد كبير تضمه قريشا وتضمه تميما وغيرهم كل
هؤلاء من مضر فيقول كفار مضر هؤلاء يمنعوننا يعني قد يقتلوننا لأنه كفار ما نأمنهم إلا في الأشهر الحرم نستطيع أن نأتيك فيها نعم