69- باب التناوب في العلم - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أخبرنا شعيب عن الزهري حاء قال أبو عبد الله وقال ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس عن عمر قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره مثل ذلك فنزل صاحب الأنصار يوم نوبته فضرب بابي ضربا شديدا فقال أثمه ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم قال فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أنا قائم أطلقت نساءك قال لا فقلت الله أكبر حدث أمر عظيم أي بين النبي وأزواجه يقصد يقصد أنه حدث أمر عظيم بين النبي وهذا في أول ما هاجر المهاجر إلى المدينة عمر رضي الله عنه كان يعني يعمل يوما ويجلس مع النبي يوما والأنصاري الذي معه يعمل يوما أيضا يجلس مع النبي وكلهم يخبروا صاحبه بما وقع فالقصد أن هذا الأنصاري أتى عمر فقال حدث أمر عظيم يتكلمه النبي طلق نساءه فعمر ذهب مباشرة إلى حفصة ابنته أم المؤمنين فقال أطلقك نصقت لا أدري والذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه حلف شهرا لا يأتي نساءه حلف شهرا لا يأتي وهذا يسمى الإلاء يسمى الإلاء الذين يؤلون من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سمعنا آلى من نسائه صلى الله عليه وسلم شهرا هو الحد الأقصى أربعة أشهر رسول آلى شهرا فقط أي حلف أن لا يأتي نسائه وكانت عقوبة وتأديما من النبي صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين فسأله عمر قال طلقت قال لا إلاء يعني ليس طلاقا نعم