70- باب الغضب في الموعظة والتعليم - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليك باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رجل يا رسول الله لا
أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا من يوم إذن فقال أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف إن فيهم المريض والضعيف وذل حاجة
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك بن عمرو العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال المديني عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله
عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها أو قال وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها فإن جاء ربها فأدها إليه قال فضالة الإبل قال فضالة الإبل يعني يسأل فما بعد الإبل قال
فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجهه قال فضالة الإبل هكذا نعم يعني ما شأنه الإبل يقول إذا لقيناها يعني اللقطة نعم أحسن الله عليك قال فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجنتاه أو قال حمر وجهه فقال
وما لك ولها وما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها قال فضالة الغنم قال لك ولأخيك أو للذئب نعم هنا بالنسبة لللقطة النبي صلى الله عليه وسلم مسئلة
عنها قال اعرف وكاءها يعني إذا كان في محفظة مثلا أو في خرقة أو في شيء من ذلك يقول اعرف كيف ربطت نوع القماش الذي وضعت فيه احتفظ به أو اعرفه الآن الأمور سهلة يصورها الآن طيب فتعرفها
وتعرفها سنة تجلس سنة كاملة في المكان الذي لقيته بها لقيتها به تبدأ تعرف تقول من فقد مالا من فقد كذا فقد حتى تعرف صاحبها فإن لم تعرف صاحبها لمدة سنة لم يأتك أحد تمتع بها حلالك حقك
هذه لك أنت لكن لو حصل بعد سنوات بعد ثلاث سنوات أو أربعة سنوات جاء صاحبها واطمأن قلبك أنه هو صاحبها حقا تؤديها له لكن إذا ما جاء وهذا هو الأصل إن ما جاء في سنة ما ما راح يأتي بعد
ذلك فهي لك قال طيب وإذا لقيت شيئا من الإبل يعني ضايع في الصحراء قال دعها ما لك ولها غضب النبي صلى الله عليه وسلم فلما سئل عن الإبل قال ما لك ولها دعها لا تأتيها الإبل لا تقل لقطة
إلا إذا كان الحوار الصغير مثلا هذا ممكن لكن الإبل بشكل عام لا هي تدافع عن نفسها وترجع إلى أهلها ومعها سقاؤها وحذاؤها لا يأتيها أحد قال صغار الغنم الغنم إذا وجدنا الغنم قال هي لك أو
لأخيك أو للذنب يعني إذا ما أخذتها أنت ستأخذها رجل آخر إذا لم يأخذها سيأكلها الذنب لكن الذنب ما يستطع الإبل فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم بأخذي الغنم وتعامل معاملة اللقطة
اللي قلنا قبل قليل يعرفها سنة
ثم بعد ذلك تكون له إلا أن يأتي ربها نعم فلما رأى عمر ما في وجهه قال يا رسول الله إنا نتوب إلى الله نعم المقصود أن الناس صاروا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم حتى غاضب النبي صلى
الله عليه وسلم فيعني تضايق من كثرة الأسئلة فقال ما تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم فقال رجل من أبي مختلف في أبيه قال أبوك فلان قال آخر من أبي قال أبوك فلان فعمر شعر أن النبي صلى الله
عليه وسلم غاضب يعني يجيب وهو غاضب صلى الله عليه وسلم فقال آمنا بالله وأمرهم بالسكوت لا يسأل أحد نعم وهذا يدل على بشرية النبي صلى الله عليه وسلم نعم