79- باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب قاله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثني إليه قال حدثني سعيد عن أبي شعيح أنه قال
لعمو بن سعيد وهو يبحث البعوث إلى مكة إئذن لي أيها الأمي وأحدثك قولا قام به النبي صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح سامعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به وعمد الله
وأثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل المؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر وأن يسفك بها دماء ولا يعضد بها شجعة فإن أحد ترخص لقتال وسول الله صلى الله عليه وسلم فيها
فقولوا إن الله قد أذن لوسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لأبي شويح ما قال عمر قال أنا أعلم منك يا أبا
شويح لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربه نعم يقتلنه لما حاصر مكة لقتال قال له النبي صلى الله عليه وسلم حرمها قال حرمها على من لم يفسد لكن من أفسد تبح لهذا نعم قال محمد عن
أيوب عن محمد عن ابن أبي بكوت عن أبي بكوت ذكي والنبي صلى الله عليه وسلم قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعواضكم عليكم حوام كحرمة يومكم هذا في شهوكم هذا ألا ليبلغ الشاهد
منكم الغائب وكان محمد يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك ألا هل بلغت مرتين