80- باب إثم من كذب على النبي ﷺ - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبته عن جامع بن شداد عن عامي وابن عبد الله بن الزباوي عن أبيه أنه قال قلت للزباوي إني لا أسمعك تحدث عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان قال أما إني لم أفاوق ولكن سمعته يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ولم يفارق النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا حديثه لا تزاوز 36 حديث
فقط وكان يتحرج من التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نسيت ولكن أخاف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من أخاف أخطأ في كلمة أخطأ في الفهم
أخطأ في كذا فامتنع عن التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في النادر نعم إنه لا يمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من
النار مع أن أنسا مكثر تزاوزت رواياته الألفي حديث رضي الله عنه ومع هذا كان يتحرج أيضا في التحديث أشياء لم يحدث بها خوفا أن يكون يعني يخطئ على النبي صلى الله عليه وسلم هذا يبين ورعهم
رضي الله عنهم في روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار نعم تسمه باسمه وتكنه بكنيتي هذه على خلاف
بين أهل العلم هل مطلقا لا يجنس يتكنى بأبي القاسم أو أنه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأنه صاح رجل فقال يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا لا
أقصدك أقصدك فقال تسمه باسمه وتكنه بكنيتي فقالوا هذا في حياته صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لأحد أن يتكنى بأبي القاسم ويتسمى بمحمد الرسول سمى بعض الصحابة محمدا وهناك محمد بن مسلم
وغيره فالقصد أن أكثر أهل العلم على أن هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم منع مطلقا أنه لا يتسمى الإنسان بأبي القاسم أو لا يتكنى بأبي القاسم على كل حال تركها أو لا فقوله
ومن رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي هذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما عمه بالأنبياء صلى الله عليه وسلم على الصحيح أن الأنبياء جميعا لا يتمثل الشيطان بهم
فقد يكذب الشيطان قد يأتي الإنسان ويقول له أنا محمد صلى الله عليه وسلم لكنه يكذب ومن هذا قال أهل العلم تعرف صورة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الشمائل تعرف شكل النبي فلو جاءك رجل
أسود وقال أنا محمد كذب لو جاءك رجل طويل قال أنا محمد كذب رجل سمين وحد قصير واضح ولا شعره ناعم يعني في صفات معينة لا يمكن تكون صفات النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع الإنسان أن
يجزم إلا أن يعرف صفات النبي صلى الله عليه وسلم وإذا جاءك أحد وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صفه لي فإذا وصفه كوصفه المعروف صلى الله عليه وسلم فيكون نعم رأى النبي صلى الله عليه
وسلم لأن الشيطان لا يتمثل بصورة النبي الحقيقية صلى الله عليه وسلم لكن يكذب ممكن يكذب ممكن يكذب وزورة وفي رواية عندنا مسلم من رأاني في المنام فسيراني فسيراني وهذا المقصود أنه سيراء
أي في القيامة والله أعلم ومن كذب علي متعمدا مر بنا وهذا من الحديث المتواترة أشهر حديث متواتر هذا حديث من كذب علي متعمد فليتبوا ما قده من النار نعم