85- باب الإنصات للعلماء - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وما بعد قال الإمام أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث
البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الجامع الصحيح وبإسنادكم إلى البخاري رحمه الله قال باب الإنصات للعلماء قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال أخبرني علي بن مدرك عن أبي زرعة عن جرير أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع استنصت الناس فقال لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله عليه وسلم
موافق التاسع والعشرين مشهر أكتوبر لسنة نتين وعشرين وألفين من ميلاد حيث ابن مريم عليه السلام في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا في قراءتي الصحيح
المسند الجامع المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنينه وأيامه للحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قال باب الإنصات لا ترجعوا بعد كفارا يضرب
بعضكم رقاب بعض المقصود لا ترجعوا بعد كفارا أي تفعلون فعل الكفار لا أنهم يغفرون بهذا وهذا ما يسميه أهل العلم بالكفر العملي ولكن الكفر إما أن يكون اعتقاديا وإما أن يكون عمليا هذا من
الكفر العملي أي عمل الكفار هذا من عمل الكفار لأن الكفار هم الذين يستحلون دماء المسلمين بينما المسلمون لا يستحلوا بعضهم دماء بعض هذا يكون من كبائر الذنوب كما قال الله تبارك وتعالى
وما كان لمؤمن يقتل مؤمن إلا خطأ وقال الله تبارك وتعالى فمن عفية له من أخيه شيء فاتباعا بالمعروف أداء الله بإحسان فسماه أخا له حتى بعد قتله له فالقصد أن القتل من كبائر الذنوب
والقتال الذي وقع بين الصحابة رضي الله عنهم يقول أهل العلم إنه كان تدين لا لدنيا ليس لدينا تدين كل واحد يعتقد أن الثاني أخطأ وأنه خالف الحق فقاتله لأجل ذلك لا أنهم تقاتلوا لأجل
الدنيا والله أعلم نعم