608 - (ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال ذلك هدى الله الله الكبر صلى الله عليه وسلم يهدينا وإياكم ووفقنا وإياكم من الصراط المستقيم يقول ذلك هدى الله إذا الهدى بيد من؟
بيد الله إذا كان الأمر كذلك إذا من الذي يسأل؟
الله جل وعلا وإذا من الضروري جدا أنك دائما تدعو بهذا الدعاء اللهم اهدنا اللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم دائما تسأل الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم نحن الحمد لله في كل صلاة بل في كل
ركعة نقول اهدنا الصراطة المستقيم نسأل الله ذلك سبحانه وتعالى حاول وأن تقرأ هذه لأ أن تستشعر معناها يعني وأن تقول اهدنا الصراط المستقيم فكر في الموضوع أنه فعلا تريد أن يهديك الله
إلى صراط المستقيم فلذلك لا ينبغي الإنسان أن يقرأ الفاتحة بطريقة سريعة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ومالك يوم الدين ما يستشعر هذه المعاني لكن عندما تقرأ الفاتحة آية آية وتمر
بهذه الآية اهدنا الصراط المستقيم استشعر أنك فعلا تريد الله جل وعلا يهديك إلى الصراط المستقيم هذا غير أنك في غير الصلاة أيضا من الدعاء تقول اهدنا الصراط المستقيم ولذا كان من هدي
النبي صلى الله عليه وسلم دائما يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم أرهنا الحق حقا وارزقنا اتباع هذا كله من الدعاء أن يهديك الله إلى الصراط المستقيم هدانا الله وإياكم
جميعا قال ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده والله جل وعلا يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وهذا وعد من الله والله لا يخلف المعاني صحيح الأمر متعلق بمشيئتي لكن يقول من
قصدني صادقا لأهدينه من قصدني صادقا لأهدينه ما يرد أحدا سبحانه وتعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم والذين جاهدوا فينا لنهدينهم هذا وعد والله جل وعلا يخلفهم المعاد قال ولو
أشركوا العكس الآن يعني بعد أن ذكر هؤلاء الأنبياء ومجدهم ومدحهم ودعا إلى السير على طريقتهم وكذا قال هؤلاء لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فغيرهم إذن من بابه أو لا الله جل وعلا
يقول هؤلاء الصفوة هؤلاء الخلص هؤلاء الذين فضلتهم على العالمين هؤلاء لو أشركوا وذلك يبين لنا فضاعة الشرك ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك إذن قضية الشرك بالله
تبارك قضية خطيرة جدا لا يغفرها الله لأحد مهما كان هذا الأحد إذا أشرك حبط عمله عند الله تبارك وتعالى لإن أشركت ليحبطن عملك قال ولو أشركوا لحبط حبط يعني تلفة تلف يعرع خلاص ما لقيمة
ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون في السابق يعني قال مما قال وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة خلاص لا يقبله الله تبارك وتعالى