91- باب: من خص بالعلم قوما دون قوم؛ كراهية أن لا يفهموا - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا وقال علي حدث الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيلي عن علي بذلك حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة أنه قال ومعاذ رديفه على الرحل فقال يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشر إذا يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثما يعني معاذ لما سمع هذا الكلام الطيب من النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أبشر الناس أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة خالصا من قلبه قال لا فيتكلون يعني على هذه الكلمة ويقصرون في عبادة ربهم تبارك وتعالى ويقصرون الفعل المعاصي فامتنع معاذ عن التحديث به لكن قرب موته خشي أن يكون كثم علما تأثما أي تأثما من أن يكون كثما علما نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال سمعت أنه قال ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال ألا أبشر الناس قال إني أخاف أن يتكلوا