604 - (وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم أي هدينا أيضا هدينا آباءهم هدينا ذرياتهم هدينا إخوانهم وهذا فضل من الله عظيم أنه هدى الآباء والإخوان وليس كلهم ومن أي بعض آبائهم بعض
ذرياتهم بعض إخوانهم لأن هناك من الأنبياء من أبوه كافر كإبراهيم هناك من الأنبياء من ابنه كافر كنوح هناك من الأنبياء من إخوانه كفار فالقصد إذن لكن هدى الله بعض إخوانهم بعض أبنائهم
بعض آبائهم أي هؤلاء الأنبياء ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم ثم قال واجتبيناهم الاجتباء هو الانتقاء والاختيار والاستفاء اجتبيناهم استفيناهم واخترناهم وقدمناهم واجتبيناهم وهديناهم إلى
صراط المستقيم يعني اجتبينا هؤلاء الأنبياء وهديناهم أي ووفقناهم إلى سلوك طريق الخير وهو الصراط المستقيم وقال أهل العلمي العرب تسمي الطريق صراطاً إذا جمع أموراً ستة يقول هذا صراط ليس
كل طريق تسميه العرب صراطاً وإنما الذي يجمع أموراً ستة هو الذي يكون صراطاً أولها وأهمها الاستقامة وإذا تذكروا معه اهدنا الصراط المستقيم أول شرط للطريق حتى يكون صراطاً أن يكون
مستقيماً الأمر الثاني أن يكون متعيناً يعني لا يوصل إلا هذا الطريق أن يكون واسعاً يسع كل أحد يريد أن يمشي على ما يضيق بأهله ما يضيق بأهله أن يكون واضحاً طريق غير واضح هذا ليس صراطاً
الصراط هو الطريق الواضح الطريق لا يوجد طريق أقرب منه لا يوجد طريق آخر أقرب منه الأمر الأخير أن يوصل إلى المقصود لا يقطعك في نصف الطريق ويقول أنت طريق مغلق لا يوصلك يوصلك إلى مرادك
فهذا إذا اجتمعت في هذه الأمور قالت العرب هذا صراط هذا صراط قال وهديناهم إلى صراط مستقيم