128- باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان -وكان عطاء لا يرى به بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان وكان عطاء لا يرى به بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال وسؤر الكلاب وممرها في المسجد وقال الزهري إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به وقال سفيان هذا الفقه بعينه يقول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا وهذا ماء وفي النفس منه شيء يتوضأ به ويتيمم قوله الماء الذي يغسل به شعر الإنسان وكان عطاء لا يرى به بأسا أن يتخذ منه الخيوط والحبال يريد أن شعر الإنسان ليس نجسا وبالتالي يتخذ منه الحبال وهذا دلالة على عدم تنجسه وأن النبي لم يتجنب ذلك صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذا فيه وقوله وسؤر الكلاب أي وباب سؤر الكلاب وباب تغذيرها وباب سؤر الكلاب هذا الفقه بعينه لما قال الزهري إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يعني إذا كان الإنسان عنده إناء فيه ماء وليس عنده ماء غيره غير هذا الإناء وولغ فيه الكلب فهل يتوضأ من هذا الإناء أو يتيمم لأن الماء تنجس بولوغ الكلب فيه فقال الزهري يتوضأ منه يتوضأ منه قال سفيان هذا هو الفقه يعني أن نحن عندنا دلالة العموم فلم تجدوا ماء هذا وجد ماء يقول فيتوضأ منه لأنه لا يجد غيره لأنه لا يجد غيره وهناك خلاف في تنجسه فلذلك يقول إذا كان الخلاف في تنجسه والماء موجود فإذا لماذا أذهب إلى التيمم يقول هذا هو الفقه فأخذ بعمومي النصوص وهي لا يتيم الإنسان إلا عند عدم الماء ثم قال فإن خشي فليتمم فيكون تيمم من باب الاحتياط نعم حسن الله إليك قال الإمام البخاري حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عاصم عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها والآن الذي يتداوله الناس اليوم أنهم عندهم بعض آثار النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ما ثبت هذا فهي آثار مباركة كل شيء من النبي مبارك وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه الجبة وأنقعتها في الماء ثم ترسي إليهم الماء يتداون به وكانت أم أيمن عندها أم سيتها من من الأنصار أم سليم أظن أم سليم عندها عرق النبي كان نام عندها وعرق النبي صلى الله عليه وسلم فجمعته في القارب فإذا مرض أحد عطته نقطة من هذه فيشفون فالنبي مبارك والأنبياء كلهم مباركون وكما قال الله تبارك وتعالى عن يحيى وجعلني مباركا أينما كنت فالأنبياء أجسادهم مباركة فكل جزء منهم يكون مبارك وإذا كان الناس يحرصون على آثار النبي صلى الله عليه وسلم لكن الآثار الموجودة اليوم الله أعلم بصحتها إن ثبتت فهي مباركة وإن لم تثبت فحكمها حكم غيرها نعم حسن الله إليك قال أبو خاري حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عباد عن ابن عون عن ابن سيرين عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره وعطاه نصف شعره ووزع بقية شعره شعرة شعر على باقي الناس وهذا من إكرام النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة نعم