133- باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب من لم يتوضى إلا من الغشي المثقل حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عوة عن موأته فاطمة عن جدتها أسماء بنت أبي بكوين أنها قالت أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشاوت بيدها نحو السماء سبحان الله فقلت آية فأشاوت أي نعم فقمت حتى تجلان الغشي وجعلت أصب فوق رأسي ماء فلما صاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم أراه إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قويب فأما المؤمن أو الموقن لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال نم صالحا فقد علمنا إن كنت لمؤمنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدوي سمعت الناس يقولون شيئا فقلته نعم آية وهذا يدل على أن إنسان يجوز له أن يتكلم برأسه أو بغيره في وقت الصلاة يشير برأسه يفهم منه الذي أمامه مراده مثلا وهذا لا بأس في صلاة النافلة لا بأس به أن يشير الإنسان بيده يفهم الذي يسأله عن شيء ما فأشارت برأسها النعم آية تقول فقمت فغشي علي من الخوف يسمعون بهذه الآيات يصورون يضحكون وينكتون ويستضرفون أنفسهم في مثل هذا والأصل أن هذه الآيات وما نسير بالآيات إلا تخويفة الإنسان يخاف إذا رأى هذه الآيات يخشى أن تقوم القيامة أو أن يرسل الله عذابا أو غير ذلك من الأمور فهذا هو الأصل في المسلم أنه يخاف الله تبارك وتعالى عند حدوث هذه الآيات قوله لا أدري أي ذلك قالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو الموقن وهل قالت المرتاب أو المنافق نعم