152- باب ما جاء في غسل البول - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب ما جاء في غسل البول وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القبر كان لا يستتر من بوله ولم يذكر سوى بول الناس قال الإمام البخاري حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم قال حدثني روح بن القاسم قال حدثني عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبرز لحاجته أتيته بماء فيغسل به قال حدثنا محمد بن خازم قال حدثنا الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا وقال محمد بن المتنى وحدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا مثله يستتر من بوله فمجاهد أحيانا يرويها عن ابن عباس مباشرة وأحيانا يرويه عن طاوس عبنى فيكون سمعه من طاوس عن ابن عباس ثم سمعه مباشرة من ابن عباس رضي الله تعالى عنه وهنا في قول البخاري باب من الكبار لا يستتر من بوله ثم ذكر رحمه الله تعالى هذه الأحاديث التي فيها لا يستتر من بوله ولم يذكر سوى بول الناس في آخر حديث قال من بوله وفي الذي قبله كان حديثه لا يستتر من البول فمرة قال من بوله من البول من بوله فهنا اختلف أهل العلم أي البول يريد يعني الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر منه فبعضهم قال بول الإنسان نجس وهذا بإجمع أهل العلم أن بول الإنسان نجس فهذا كان لا يستتر من بوله هو وهذه الكبيرة التي وقعت منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم وما يعذبان في كبير ثم قال بلى أي كبير وهو أن أحدهم يمشي في النميم والنميم الكبائر وهذا لا يستتر من بوله هو وهذه نجاسة وهذه من كبائر الذنوب الرواية الثانية لا يستتر من البول فعم بوله وبول غيره وبول غيره فيه النجس وفيه ما هو ليس بنجس وفيه ما هو نجاسته مخففة يعني يختلف فبول الإنسان البالغ نجس بالإجمع لكن بول الصبي الذي لم يأكل هذا نجاسته مخففة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يرش من بول الصبي الذي لم يعني يأكل ما زال يرضع يعتمد عن رضاعة ولم يفطم فقال يرش من بول الصبي ونجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للعرانيين كما سيأتينا بشرب أبوالي الإبل ولو كانت نجسة ما أذن بشربها صلى الله عليه وسلم وأذن بالصلاة في مبارك الغنم في مرابض الغنم فلو كانت أبوالها نجسة وأبوالها تحتها ولو كانت أبوالها نجسة لم يأذن بذلك فدل على أن أبوال الإبل والغنم والصحيح أن كل ما يؤكل لحمه أن أبوالها طاهرة فما أراد البخاري رحمه الله تعالى أن يبين أن الحديث المشهور هو من بوله هو يعني بول الإنسان البالغ العاقل الكبير وليس بول الصبي الذي لم يطعم ولا بول الحيوان مأكول اللحم مختلف أهل العلم في الحيوان غير مأكول اللحم هل هو نجسة أو لا وهذا محل كتب الفقه لكن الشاهدة من هذا أن البخاري رحمه الله تعالى أراد أن ينبه في هذا الحديث أنه جاءت الرواية من بوله وجاءت الرواية من البول عمة البولاء كله نعم