601 - (وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال بعدها وإسماعيل وليسع ويونس ولوطا وإسماعيل وليسع ويونس ولوط هؤلاء أيضا من ذرية إبراهيم على خلاف في لوط كما قلنا هل هو ابن أخيه أو ابن أخته وهل الضمير يعود على نوح أو يعود على إبراهيم أما إسماعيل فهو ابن إبراهيم وليسع نبي من الأنبياء قيل إنه خلف إلياس مات إلياس جاء بعده النبي أو تبعه إليسع ثم صار نبيا بعد ذلك بعد إلياس وفيها قراءتان أو اسمه اليسع والليسع على كل حال اسم أعجمي كل هؤلاء الأنبياء أسمائهم أعجمية هذه أسماء أعجمية هؤلاء أسمائهم أعجمية يعني إبراهيم إسحاق يعقوب زكريا يحيا عيسى كل هذه أسماء أعجمية والليسع كذلك اليسع ألف لام ياء مفتوحة وسين مفتوحة والعين اليسع أو الليسع ألف لام لام ثم ياء ساكنة ثم سين مفتوحة الليسع قراءتان في كتاب الله تبارك وتقرأ اليسع وتقرأ الليسع اليسع والليسع قال وإسماعيل واليسع ويونس ولوطة وليسع موجود في كتب اليهود في التوراة موجود يسمونه أليشي يسمونه ويونس كذلك يسمونه يونان قد تجي في التوراة وذهب يونان وجاء يونان وسفر يونان يونان هو يونس أسرة يونس بن متة قال وإسماعيل واليسع ويونس ولوطة ولوطة يعني اسم أعجمي لكنه قد يصرف وقد لا يصرف تقول لوطة ولوطة كله جائز مثل نوحا ونوحة وهودا وهودا وهكذا هذه أسماء يصح فيها التنوين وعدمه وعدمه فالقصد إذن هؤلاء ثمانية عشر نبي ذكروا في هذه الآية ولذلك يقولون في تلك حجتنا أو في تلك حجتنا ذكر ثمانية من بعد عشر من بعد عشر وبعدهم سبع وهم يعني بعد العشر أو بعد ثمانية عشر سبع وهم هؤلاء الثمانية عشر شعيب شعيب شعيب هود صالح و شعيب وهود وصالح من وعد إدريس نعم إدريس هود شعيب صالح وكذا ذو الكفلي آدم بالمختار قد ختموا هؤلاء خمس عشرين نبي ذكروا في كتاب الله تبارك وتعالى خمس عشرين نبي ذكروا في كتاب الله تبارك وتعالى هؤلاء الثمانية ومعهم إدريس وهود وشعيب وصالح وذو الكفل وآدم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال وكلا فضلنا على العالمين كلا أي من هؤلاء الأنبياء الذين ذكروا وأمثالهم من الأنبياء الباقين فضلنا على العالمين أي أن الأنبياء أفضل خلق الله تبارك وتعالى وفضلوا على العالم زمانهم لأنه في أنبياء لم يذكروا معهم كمحمد وهود وصالح وشعيب لم يذكروا معهم لكن على كل حال هؤلاء الأنبياء هم أفضل خلق الله على خلاف الملائكة لكن من نسبة البشر هؤلاء أفضل البشر ولذلك قال القاضي عياض من فضل غير الأنبياء على الأنبياء فقد كفر لأنه مكذب لله تبارك وتعالى فمثل قول القائل يعني تنسب إلى ابن عربي الصوفي أنه قال خذنا بحرا وقف الأنبياء بساحله يعني كان يقول حين أفضل من الأنبياء خذنا بحرا وقف الأنبياء بساحله وكذا قول الخميني لما قال إن لأمتنا مقاما ساميا لم يبلغه ملك مرسى ولا نبي مقرب هذا كفر الذي يقول خذنا بحرا وقف الأنبياء بساحله كفر والذي قال أئمتنا لهم مقام أفضل من الأنبياء والمرسلين والملائكة كفر أيضا بالله تبارك وتعالى من البشر أفضل البشر هم أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وإذا قال الله تبارك وتعالى وكلا فضلنا العالمين أي الأنبياء