157- باب البول قائما وقاعدا - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب البول قائما وقاعدا قال الإمام البخاري حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ
نعم وهذا جائز أن الإنسان يبول قائما أو يبول قاعدا مع أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقه ما كان يبول إلا قاعدا هي تخبر بما
رأت رضي الله عنها وحذيفة هنا يخبر بما رأى حيث رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوما يبول وهو قائم عنده سباطة سباطة مكان تجتمع فيه يعني القمامة تقريبا فجاء في هذا المكان فبال صلى الله
عليه وسلم قائما فإذا أمن الإنسان رشاش البول اللي يأتيه سواء كان هواء أو مكان جامد يرجع عليه البول أو كذا فإذا أمن من رشاش البول فلا مانع أن يبول وهو قائم وإن كان الأصل أن يبول وهو
قاعد وكانت العرب في السابق يرون عيبا على الرجل أن يبول وهو قاعد وذكر بالحافظ بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته كان يبول وهو جالس فلما رأاه أحد كفار قريش فقال انظروا إلى
محمد يبول كما تبول النساء يعني عندهم أنها غلط لك تبوله أن تجالس الرجل يبول وهو قائم فالمهم أنه ثبت هذا وثبت هذا ثبت أنه كان يبوله جالس وثبت أنه يبوله قائما والأصل البول جالسا كما
كان جل حال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى قبل قيد كنت سأنبه لكن أنسيت اللي هي قضية أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى إلى القبرين فأخذ جريدة فشقها
النساء الجريدة اللي هي سعفة النخل سعف النخل الجريدة هي سعف النخل أخذها رطبة يعني لم تيبس بعد يعني سقطت قريبا من النخلة فأخذ شقها نصفين وجعل غرس على هذه أو على هذا القبر نصفا وغرس
على القبر ثاني نصفا قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا أي بشفاعته صلى الله عليه وسلم يخفف عنهما من هذا العذاب وفيه دليل على إثبات عذاب القبر نعم