177- باب من أفاض على رأسه ثلاثا - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال باب من أفاض على وأسه ثلاثا حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زهيون عن أبي إسحاق قال حدثني سليمان بن صرد قال حدثني سليمان بن صود قال حدثني جبيو بن مطعم قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فأفيض على وأسي ثلاثا وأشاو بيديه كلتيهما يعني أنه كان يكفي يعني بدون وضوء مجرد أن يفيض الماء على جسدي المهم أن يعم الماء الجسد كله هذا المقصود أما قضية أنه يعني يخلل شعره ويبدأ بيمينه ثم بيساره ثم يفيض الماء هذا سنة لكن تقول ما الذي يكفيه يكفي أن يعمم جسده بالماء وإذا قال أهل العلم لو نوى وغطس في ماء ثم خرج وهنا ينوي الاغتسال أجزاءه ذلك لأن الماء عم بدنه كله هذا هو المقصود نعم قال حدثنا شعبة عن مخول بن واشد عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على وأسه ثلاثا قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا معمو بن يحيى بن سام قال حدثني أبو جعفر قال قال لي جابر وأتاني بن عمك يعرض بالحسن بن محمد بن الحنفية قال كيف الغسل من الجنابة كف ويفيضها على وأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لي الحسن إني رجل كثير الشعر فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منك شعر هنا بيّن من الرجل الذي سأل جابر بن عبد الله هناك قال جاء رجل فقال له لا يكفيني الصع هنا بيّن من هو الرجل وهو الحسن بن محمد بن الحنفية يعني جده علي رضي الله عنه محمد بن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب جده علي بن أبي طالب لكنه ليس من أولاد فاطمة من أولاد الحنفية وهي من سبي بني حنيفة وأولاد فاطمة بن علي أربع كما هو معلوم الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم لكن عليا رضي الله له أولاد كثر من غير فاطمة رضي الله عنها لكن الشاهدة من هذا أن هذا الرجل الذي لم يذكر في الحديث السابق ذكر هنا وبينه أنه الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا نعم