193- باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستوى فالتستر أفضل وقال بهز عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه
وسلم الله أحق أن يستحيا منه من الناس قال حدثنا إسحاق بن نصرين قال حدثنا عبدو وزاق عن معمو عن همام بن منبه عن أبيه ويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل يغتسلون
عراتا ينظروا بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجو ففر الحجو بثوبه فخوج موسى في إثوه يقول ثوب يا
حجر حتى نضوت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجو ضربا فقال أبو هويوت والله إنه لندب بالحجو ستة أو سبعة ضربا بالحجر وعن أبي هويوت عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا فخو عليه جواد من ذهب فجعل أيوب يحتثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بي عن براكتك وعن موسى بن
عقبة عن صفوان عن عطاء بن يساوين عن أبي هويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أيوب يغتسل عريانا هنا من اغتسل وحده في الخلوة قال النبي صلى الله عليه وسلم الله حقا يستحي منه من
الناس يعني بعض الناس يتثال في هذا الأمر يجلس في غرفته مثلا باب مغلق مثلا يمشي عريانا وكذا الإنسان كما أنه يستحي من الناس يستحي من الله حتى ذكروا عن أبي موسى الأشعي رضي الله عنه أو
أبي الدرداء أنه كان إذا يغتسل يغتسله وجالس حياء من الله وليس حياء من الناس ما أحد يراه حياء من الله سبحانه وتعالى فالإنسان ينبغي أن لا ينسى أن الله يراه سبحانه وتعالى وأنه كما
يستحي من الناس يستحي من الله سبحانه وتعالى ثم ذكر البخاري رحمه الله تبارك وتعالى أثر أو حديث موسى وحديث أيوب عليهما السلام وقالوا إنه آدر يعني كبير الخصية يعني إنسان ما هو طبيعي
أرادوا أن يعيبوه وهم يريدون عيب الأنبياء لينفروا الناس عنه فالله تبارك وتعالى ترك موسى حتى إذا وضع ثوبه على حجر وكانوا بني إسرائيل في ذلك الوقت يعني لا يتشددون في موضوع العورة
كانوا يغتسلون معا يعني تظهر عوراتهم ما عندهم في المشكلة أبدا إلا موسى كان يبتعد عنهم وكان يغتسل وحده فاتهموه قالوا ما فعل ذلك إلا أنه آدر لماذا لا يغتسل معنا ففي يوم من الأيام أراد
الله تبارك وتعالى أن يظهر لهم أنه ليس كما يقولون وإنما هذا من الحياء من موسى صلى الله عليه وسلم فاغتسل يوما وحده وضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بالثوب وهذا يقول كيف يفرغ الحجر الله
على كل شيء قدير سبحانه وتعالى كما كان حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم الله جعل هذا الحجر يتحرك فتحرك الحجر بثوب موسى فصار موسى يتبع الحجر فمر على بني إسرائيل وهم يغتسلون
فقالوا ما هو آدر ليس فيه شيء ليس فيه عيب فيكون هذا من باب الحاجة هنا أو الضرورة لكي لا ينفر الناس من موسى كما أراد قومه أن يفعلوا ذلك عن كفارهم أن يبعدوا الناس عن موسى صلى الله
عليه وسلم أو أن يعيبوه صلوات ربه وسلامه عليه