597 - (ومِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ونوحا هدينا من قبل قال ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون من ذريته قيل الضمير يعود إلى نوح أي من ذرية نوح داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون ومن يأتي بعدهم
وزكريا ويحيا وعيسى وإلياس فهؤلاء كلهم من ذرية نوح أي صدر شام هذا قولا واحدا أن هؤلاء من ذرية نوح قالوا والدليل أن الله تبارك وتقال وإسماعيل وليسع ويونس ولوط لأن لوط ليس من ذرية
إبراهيم تقريبا قولا واحدا وذلك أنهم قالوا أن لوط إما أن يكون ابن أخي إبراهيم أو ابن أخته فإذا قالوا ومن ذريته يعود الضمير إلى نوح لوجود لوط لوجود لوط قالوا إذن المقصود هنا ومن
ذريته هو نوح أي صدر شام قالوا هو أقرب مذكور ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته أي نوح أي صدر شام فهذا هو القول الأول وهو أن من ذريته يعود الضمير على نوح عليه الصلاة والسلام لوجود لوط
ولأنه أقرب مذكور لإبراهيم لأن الكلام كله عن إبراهيم في السابق لما جادل قومه ويقول الله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه آذر أتتخذ أصنا من آلهة إلى قوله وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على
قومه وهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا الكلام كله عن إبراهيم ونوح ذكر عرضا هكذا لبيان فقط أن أصل إبراهيم كذلك طيب وهو جده نوح أي صدر شام فقال الكلام كله عن إبراهيم فقالوا إذا ومن
ذريته إبراهيم أي صلاة والسلام طيب وذكر لوط كيف يقال قال يعني ما في باث إذا كان إبراهيم عمًا للوط فالعم يقال له أب العم يقال له أب كما قال الله جل والعن يعقوب عليه الصلاة والسلام
قال لبنيه وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله
آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق قالوا إسماعيل ليس أباً ليعقوب إسماعيل أبوه إسحاق وليس يعقوب وليس إسماعيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم فقالوا إله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق فسموا
إسماعيل أباً وهو ليس بأب وإنما هو عم ليعقوب فالأمر فيه سعة على كل حال سواء قلنا ومن ذريته نوح أو من ذريته إبراهيم الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى لكن هكذا قال المفسور هل الضمير
يعود إلى إبراهيم أو يعود إلى نوح عليه الصلاة والسلام