212- باب الاعتكاف للمستحاضة - كتاب الحيض - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب اعتكاف المستحاضة وقال حدثنا إسحاق قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن عكرمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف مع بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر وقالت فلانا تجده نعم هنا قوله كان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف من بعض نسائه وهي مستحاضة ذكر الحافظ بن حاجر أنها أم سلمة أن عائشة تقصد أم سلمة رضي الله عنها وهنا في قولها أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت كان هذا شيء كانت فلانا تجده تقصد رملة وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع عن خالد عن عكرمة عن عائشة قالت اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها وهي تصلي لأن المستحاضة غير الحافظ الحافظ هي التي لا تصلي أما المستحاضة إذا تلجمت أو منعت نزول الدم في المسجد لا يلوثه فإنه لا شيء عليها المستحاضة تصلي وتعيش حياتها طبيعية وإنما الكلام في الحافظ نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن خالد عن عكرمة عن عائشة أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة التي اشتهرنا بالاستحاضة وذكر البعض أن الاستحاضة قد يكون شيئا وراثيا قد يكون شيئا وراثيا وإذا قال أهل العلم وإذا قالت المرأة أيامها المعدودة واستمرت على هذا التجاوز حتى تجاوزت 15 يوما فإنها تنظر إلى أخواتها أو إلى أمها أو بنات عمها يعني لأنها قضية وراثية تنظر كم يحضن فتحضن مثلهن أو على ثائر نساء المسلمين 6 أو 7 أيام على نساء بني آدم بشكل عام فبنات جحش اشتهرنا بالاستحاضة وهن ثلاث كما قيل زينب أم المؤمنين زينب بنت جحش وأختها حمنا بنت جحش زوجة طلحة بن عبيد الله وأم حبيبة بنت جحش زوجة عبد الرحمن بن عوف يعني طلحة وعبد الرحمن بن عوف عدالة النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الثلاث اشتهرنا كنا يستحضن خاصة يعني حمنا وأم حبيبة أكثر من زينب نعم