217- باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض - كتاب الحيض - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيط قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا بن شهاب عن عروة أن عائشة قالت أهللت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فكنت ممن تمتع ولم يسق الهدي فزعمت أنها حاضت ولم تطهر حتى دخلت ليلة عرفة فقالت يا رسول الله هذه ليلة عرفة وإنما كنت تمتعت بعمرة فقالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنقضي رأسك وامتشطي وأمسكي عن عمرتك ففعلت فلما قضيت الحج أمر عبد الرحمن ليلة الحصبة فأعمرني من التنعيم مكان عمرة التي نسكت نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر جميع الصحابة الذين لم يسوقوا الهدية معهم أن يجعلوها عمرة والمرأة إذا حجت وحاضت ولو كانت يعني متمتعة إلا تصير قارنة تصير قارنة قارنة رغما عنها لأن المتمتع يتحلل هي لا تستطيع التحلل لأنها لا تستطيع أن تطوف الحاض لا تطوف في البيت فهي لا تستطيع أن تتحلل فتتحول حجتها من متمتعة إلى قارنة فلما قارنت رضي الله عنها قالت أنا أبي عمرة مع الحج يعني تكون عمرة مفصلة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أخاها أخاها عائشة أن يأخذها إلى التنعيم أخذها إلى التنعيم أحرمت من هناك ثم تمارت بعدما انتهى الحج رضي الله عنها لذلك سميها بعضها عمرة الحائض نعم