221- باب إقبال المحيض وإدباره - كتاب الحيض - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب إقبال المحيض وإدباره وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول لا تعجلن حتى ترينا القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة وبلغ بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر فقالت ما كان النساء يصنعن هذا وعابت عليهم نعم يعني الأمر أسهل من هذا يعني الأمر طبيعي جدا النساء كنا يريدن أن يعرفن هل طهرت من حيضها أو لا والمرأة تطهر من حيضها إما برؤية القصة البيضاء وتسمى البياض وتسمى الطهارة وإما بالجفاف بالجفاف يعني ينقطع الدم بانقطاع الدم فالتي ترى القصة البيضاء وهي مادة بيضاء لذجة تنزل في نهاية الحيض هذه علامة أن انتهى الحيض وهذا يحدث عند كثير من النساء أو أخريات من النساء لا تنزل عندهن القصة البيضاء وإنما يعرفن انتهاء الحيض بالجفاف يعني بعدما تنتهي من قضاء حاجتها تنظر فإذا ما في دم يجف الدم فهذا دليل على انقضاء حيضها هذا يعني انقضاء حيضها فكنا النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو زمن عائشة يرسلن إليها مثل البادية الصغيرة الصحن الصغير فيه القطن الذي وضعنهن وضعنه على فروجهن يعني بعد انتهاء الآن المناديل تستخدم النساء المناديل كذا تنظر فيه هل في دم ولا ما في دم يعني بقايا الدم عند قضاء حاجتها فيرسلنه إلى عائشة يقول طهرنا ولا ما طهرنا هل بعد في شيء ولا لا لأن بعد الدم يأتي ايش الصفرة والكدرة والصفرة والكدرة يعني في أثناء الحيض تعتبر من الحيض لكن الصفرة والكدرة قبل الحيض ليست بشيء والصفرة والكدرة بعد الحيض ليست بشيء لكن الصفرة والكدرة أثناء الحيض حيض فكنا يرسلن القطن إلى عائشة رضي الله عنها يقولن لها طهرنا ولا ما طهرنا فتقول لا تعجلنه لا تستعجل عن قضاء الحيض حتى ترين القصة البيضاء حتى ترين قصة البيضاء وهذا كان في غالب النساء يرين القصة البيضاء البعض النساء كنا يضعن السرج بالليل هذا تقول عائشة هذا ما كان ما كنا نصنعه خل الأمر أسهل منك يعني ما رأيت يا صبري حتى ترين في الصباح والله لا يحاسب على هذا سبحانه وتعالى نعم صلي