238- باب: الصعيد الطيب وضوء المسلم، يكفيه من الماء - كتاب التيمم - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء قال الحسن يجزئه التيمم ما لم يحدث أما ابن عباس وهو متيمم وقال يحيى بن سعيد لا بأس بالصلاة على السبخة والتيمم بها ويتم على السبخة اللي هي صبخة نحن نقول عنها صبخة هذا أيضا يتم ليس فقط التراب وإنه يكون عرم يكون على السبخة يكون على الثيين يكون على أي شيء صعيدا طيبا كل ما صعد على وجهه الأرض والله أعلم نعم قال حدثنا مسدد قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو وجاء عن عموانا وأنه قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وإنا أسوينا حتى كنا في آخر وإلي وقعنا وقعه ولا وقعة أحلى عند المساعدين وقعنا وقع يعني نمنا نوم عميقة وقعنا وقعه يعني تعبانين ونمنا نوم عميقة يقول ألذ نومه هكذا يقول نعم وقع عموانا أصاب الناس وكان وجلا جليدا فكب ورفع صوته بالتكبير فما زال يكب ويفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم قال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فساوى غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو بوجن معتدل فقال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم قال أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بصعيد فإنه يكفيك ثم ساوى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو غجاء نسيه عوف ودعا عريا فقال اذهب فابتغي الماء فانطلقا فتلقي ماءة بين مزادتين أو سطيحتين مماء على بعو لها فقال لها أين الماء قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوفا قال لها انطلقي إذن قالت إلى أين قال إلى وسر الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعني نفى انطلقي فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال فاستنزلوها عن بعيوها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء ففراغ فيه من أفواه المزادتين أو سطيحتين وانطلق العزالية ونودي في الناس أسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء مماء قال اذهب ثافره عليك وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها ويم الله لقد أقلع عنها وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيوها ووضعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما وزئنا ممائك شيئا ولكن الله هو الذي أسقانا فأتت أهلها وقد احتبست عنهم قالت العجب لقيني رجلان فذهب أبي إلى هذا الذي يقال لها الصابع ففعل كذا وكذا فوالله إنه لأسحب الناس من بين هذه وهذه وقالت بإصبعها الوسطى والسبابة فوافعتهما إلى السماء تعني السماء والأرض أو إنه لوسول الله حقا فكان المسلمون بعد ذلك يغيون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصيوم الذي هي منه هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهلكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا الإسلام نعم هذا الحديث عظيم جدا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سافر يوما مع أصحابه وصابهم تعب شديد فناموا نومة عميقة فما استيقظوا إلا مع حر الشمس يعني فاتهم وقت الفجر فكان أول من استيقظ أبو بكر ثم عمر ثم عمر بن العاص ثم بعد ذلك عمر بن أمية بعد ذلك النبي ما زال نائما فقالوا ماذا هل نوقظ النبي أو لا نوقظه وكانوا يعني يعرفون للنبي قدرة صلى الله عليه وسلم فكان عمر يكبر يرفع صوته بالتكبير ولا يستطيع أن يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم لأدبهم معه صلى الله عليه وسلم حتى استيقظ النبي من نفسه صلوات ربي وسلامه عليه فقال ما لكم قالوا هل تشوف طلعت الشمس وما صلى قال لا ضير هدلوا لأن إنسان لم يقصد أن يفوت صلاة الفجر وليس في النوم تفريق كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضير ارتحلوا وفي رواية أن هذا مكان قد حضره الشيطان فارتحلوا فغيروا مكانهم تحركوا ثم بعد ذلك أمر بأن يؤدن فأدن ثم أقام فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم وتوضعوا من الماء القليل الذي معهم ثم لما انتهى من صلاته رأى رجل لم يصلي معهم فقال ما لك قال جنوب الماء اغتسلوا به فمرهن يثيمم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك وجدوا ارسل بعضهم يبحث عن الماء فوجدوا امرأة فقال لها أين الماء يعني كون كنت قريبة من هذا المكان هل مرتي بماء قالت منذ البارحة كان الماء في الطريق كذا معنا فرعي معها مجموعة صغيرة فذهبوا فوجدوا الماء ثم أتوا بهذه المرأة لوجدوا عندها ماء قليلا فأخذوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت من هذا الذي معكم قالت تكلمي النبي صلى الله عليه وسلم قالت الصابئ منش تذر عندهم بهذا فقالوا الذي تعنين ما سموه الصابئ أدبا معه صلى الله عليه وسلم وما أن الصابئ كلمة تحتمل الحق والباطل صبأ أي ترك الشيء إما صبأ من الخير إلى الشر وإما صبأ من الشر إلى الخير فقال هو الذي تعنين فأخذوها إلى النبي ومعها مزادة قبل أن يذهبوا إلى الماء على بعد يوم وفي هذه المرأة عندها فيها قليل من الماء فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا في هذا الماء ثم استقوا كلهم وشربوا كلهم وما المزادة وهذه تشوفهم هم صادقة يعني كيف هذا المزادة تكفي كل هؤلاء ثم بعد ذلك أمر النبي أن يجمع لها من الطعال الموجود معهم وتشوفون كذا في التصغير تقيقس ويققى كلامنا حيننا بيقول خبايزة تميرة هكذا نعم فصاروا يجمعون لها ويعطوها هذا الطعام فلما رجعت إلى قومها قالت هذا والله أسحر الناس أو إنه صدق فعلا النبي من اللي شافته ثم بعد ذلك بعد أيام يقول كان الصحابة رضي الله عنه بعد ذلك يغزون المناطق التي تحولوا ولا يأتون لهؤلاء أبدا قالت أنا تقول لهم تقول لقومها ما أشوف أنهم يدعونكم إلى الإسلام يعني ما تركوكم ما يدعونكم إلا في قصدهم شيء يبونكم تدخلون في الإسلام فدخلوا في دين الله تبارك وتعالى طبعا أطلق الغزالي اللي هي الخيط الذي يربط به الماء وصب الماء من الفي يعني من في فم الإناء نفسه نعم