239- باب: إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش، تيمم - كتاب التيمم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم هنا قال إذا خاف الجن عن نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم ثم قال ويذكر عن عمرو بن العاص أنه أجنب ليبه فتيمم وتلأ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم هكذا وصيغة التمريض وكذا
قد يشكل قوله وتلا قوله ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما هذا لم يتله عليهم لما سألوه أو لما تيمم وإنما قال هذا للنبي صلى الله عليه وسلم قال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا
تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما فتيمنت فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فائدة فقط للحديث السابق وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني زاد الماء عندهم نادى الذي تيمم على
جسمك وهذا فيه كما قال نبي الأبي دار التراب طهور المؤمن وإن لم يجد الماء عشر سنين فإن وجدت الماء فأفضه على جسدك أو كما قال صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقتسل به وكذلك فعل النبي صلى
الله عليه وسلم مع هذا الرجل والله أعلم قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود إذا لم يجد الماء لا يصلي قال عبد الله لو أخصت لهم في هذا كان إذا وجد أحدهم البود قال هكذا يعني تيمم وصلى قال
قلت فأين قول عماو لعمر قال إني لم أوع ما وقنع بقول عمار حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيق ابن سلامة قال كنت عند عبد الله وأبي موسى وقلت يا أبا عبد
الرحمن إذا أجنب فلم يجد ماء كيف يصنع فقال عبد الله لا يصلي حتى يجد الماء فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول عماو حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفيك قال ألم توعما ولم يقنع بذلك
فقال أبو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الآية فما دعوى عبد الله ما يقول فقال إنا لو أخصنا لهم في هذا لأوشك إذا أجنب إذا برد على أحدهم الماء يدعه ويتيمم فقلت لشقيق فإنما كوه
عبد الله لهذا قال نعم نعم يعني قصة عمار وعمر ما زالت وحصل خلاف بين أبي موسى الأشعري وعبد الله بن مسعود فكان عبد الله بن مسعود يقول إذا لم يجد الماء الجنوب لا يتيمم ينتظر حتى يجد
الماء ولو فات وقت الصلاة لفعل عمر رضي الله عنه فقال له أبو موسى قال عمار قال كذا وكذا وأنه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال كذا قال عمر لم يقنع يعني يقول يا عمار متوهم يا عمر
متوهم أنا أميل إلى أن عمر أثبت من عمار وأبو موسى يقول عمار أثبت في هذا أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك حسمها أبو موسى وقال لعبد الله بن مسعود فما تفعل في الآية فَأَمْ
تَجِدُ مَا فَتَيَمَ مَا مُصَعِدٌ طَيِّبًا فسكت عبد الله بن مسعود
ثم قال أخشى أن يتساهل الناس في هذا برد ذهب وتيمم ولم يغتثل خاف من تساهل الناس ولا شك أن الصواب هنا في قول أبي موسى رحمه الله تبارك وتورضي عنهما نعم