242- باب: كيف فرضت الصلوات في الإسراء - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسنادكم إلى صحيح الإمام
أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء وقال ابن عباس حدثني أبو سفيان في حديثه رقم حدثنا يعني النبي
صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن
سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء
الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على
يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه
فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الثانية وقال ابن عباس هذا معلق وقال ابن عباس معلق ليس
مسندا وأسنده البخاري رحمه الله تعالى في أولي كتاب بدء الوحي ذكر هذا الحديث ولكن أراد هنا أن يأخذ منه قول أبي سفيان أنه يأمرنا بالصدق والصلاة والعفاف يريد هذه وإلى الحديث أخرجه
البخاري مسندا وقد تقدم نعم وقوله كذلك فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح فدل على أن السماء لها أبواب وهذه الأبواب مغلقة ولا يستطيع أحد أن يدخل إلى هذه السماء
إلا أن تفتح له هذه الأبواب فهذا جبريل سيد الملائكة ومعه محمد سيد البشر وهما خيراء البري على الإطلاق طبعا هذا لا يدخلاني السماء إلا بإذنه فكل من يدعي اليوم بأنه دخل إلى السماء أو
ولج إليه أو كذا كله كذب ونزور وبهتام نعم قال حتى عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى
وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة طبعا ورد ذكر منازلهم في حديث آخر أنه وجد آدم في السماء
الأولى وجد عيسى وزكريا في السماء عيسى ويحيى في السماء الثانية ويوسف في الثالثة وإدريس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسى في السادسة وإبراهيم في السابعة نعم قال أنس فلما مر جبريل
بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال مرحم بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس
ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا
بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن
حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فرجع إلى ربك فإن أمتك
لا تطيق ذلك فرجع لي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فرجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال راجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعته فقال هي خمس وهي
خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة منتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ
وإذا ترابها المسك قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في
الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر نعم قوله ثم أدخلت الجنة هذا غير الدخول النهائي الذي يكون في يوم القيامة حين يدخل المؤمنون الجنة وإنما هذا دخول مؤقت أراه الله تبارك
وتعالى بعض آياته جل في علاه نعم