251- باب ما يستر من العورة - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب ما يستر من العورة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء اجتمال الصماء هو التكتف أن يلبس الثوب ويداه تكون داخلتان في الداخل أما إذا اجتمل الصماء وأخرج يديه من الخارج فلا بأس أما إذا اجتمل الصماء ويداه داخل الصماء فهنا يكون يعني كأنه مقيد في صلاة والأصل لا يكون كذلك نعم قال حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين عن اللماس والنباذ وأن يجتمل الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد النباذ اللماس والنباذ نوعا من البيوع كان يعني كان أهل الجاهلية تعطان هذه البيوع وما زالت يعني عند بعض الناس يعني هذه البيوع النباذ اللي هو المنابذة بيع المنابذة يقول أي ثوب رميته عليك فهو عليك بكذا أنت حظك يعني مثل الآن اللي يروحوا عند الملاهي وكذا يرمي يقول اللي تصيب لك ترمي بعشرة دنانير واللي تصيب قد تصيب شيئا بخمسين قد تصيب شيئا بمئة فلس هذا بيع المنابذة ترمي ما أصبته فلكه بمئة دينار قد تصيب شيئا بألف قد تصيب شيئا بدينار أنت حظك هذا بيع المنابذة أي ثوب نبذته إليك فهو عليك بكذا وبيع الملامسة كذا لا يرى في مكان مظلم أو يغمض عينه يقول أي شيء تلمسه فهو عليك بك كل هذا فيها مخاطرة كل هذا فيها مخاطرة ولذلك حرمت هذه الأنواع من البيوع نعم قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه أنه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنا ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي في أهل منا يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهذا فيه رد على الرافضة عندما يقولون إن عليا كان أمير الحج في هذه السنة سنة التاسعة وأنه رد أبا بكر بعد أن أرسله أميرا رده مأمورا وجعل عليا أميرا عليه وهذا باطل غير صحيح بل ظل أبو بكر هو الأمير على الحج وكان علي رضي الله عنه فقط إنما خصه النبي به سورة براءة وهي ردي وهو رد المواثيق إلى أهلها براءة من الله ورسوله الذين عاهدتم من المشركين هذه فقط جاء بها علي رضي الله عنه ثم صار تابع لأبي بكر مع غيره وإذا قال أبو هريرة فكان علي يؤذن معنا أي بأمر أبي بكر رضي الله عنهم جميعا