259- باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب قال أبو عبد الله ولم يرى الحسن بأساً أن يصلي على الجمد والقناطر الجمد اللي هو الماء الجامد السلج الجليد الجمد الجليد نعم وإن جرى تحتها بول أو
فوقها أو أمامها إذا كان بينهما سترة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام وصلى ابن عمر على الثلج نعم أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله لم يرى الحسن والذي قال قال أبو
عبد الله هو راوي هذا الكتاب على البخاري رحمة الله والروات على البخاري كثر نعم هذا طبعاً مولى لمرأة من الأنصار الفلان مولى فلانة هي امرأة من الأنصار التي أمرت بصنع المنبر للنبي صلى
الله عليه وسلم نعم قال أبو عبد الله البخاري قال علي بن المديني أحمد بن حنبل رحمه الله عن هذا الحديث قال فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس فلا بأس أن يكون
الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث قال فقلت إن سفيان بن عيين كان يسأل عن هذا كثيراً فلم تسمعه منه قال لا نعم يعني علي بن المديني يقول لأحمد ألم تسمع هذا الحديث من سفيان بن عيين سفيان
شيخ أحمد قال لم تسمعه منه قال لا يعني بهذا السياق وإلا سمع منه هذا الحديث أكيد ليس بهذا السياق الذي ذكره نعم قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد
الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه وآلى من نسائه شهراً فجلس في مشروبة له درجتها من جذوع فأتاه أصحابه يعودونه فصلى بهم جالساً وهم
قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائماً فصلوا قياماً ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهراً فقال إن
الشهر تسع وعشرون نعم جحش النبي صلى الله عليه وسلم أو جحشت رجله أو كتفه لما سقط عن فرسه صلى الله عليه وسلم فما كان يستطيع أن يقوم فكان يصلي في بيته جالساً صلى الله عليه وسلم فأتون
أن يصلون معه بعضهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فصلوا قياماً وهو جالس فأشار غيهم أن يجلسوا إنما جعل الإمام ليؤتم به وذهب كثير من أهل العلم لأن هذا منسوخ وأن الإمام إذا
جحش أو يعني إذا عجز عن القيام يصلي جالساً وخلفه الناس يصلون قياماً ومذهب أحمد أنهم يصلون خلفه جلوساً وهذا أظهر لكن لو صلوا قياماً صلت صحيحة قال جلس في مشروبة له درجتها من خشب هذه
مشروبة لمكان مرتفع تصعد إليه بدرج فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل له هذا المكان يجلس فيه أحياناً صلى الله عليه وسلم يختلي بنفسه صلى الله عليه وسلم وآل من نسائه شهراً يعني حلف أن لا
يأتيهن الإلاء هو أن يحلف الرجل أن لا يأتي نساءه كما قال الله تبارك وتعالى يؤلون من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فالإلاء هو أن يؤلي الرجل من نسائه وحقه أربعة أشهر آخر شيء لكن قد يكون
الإلاء لمدة أسبوع قد يكون لمدة شهر قد يكون لمدة شهرين ثلاثة أشهر كل هذا مباح من باب تأديب الرجل لزوجته نعم