287- باب المساجد في البيوت - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال باب المساجد في البيوت وصلى البواء بن عازب في مسجده في داوه جماعة حدثنا سعيد بن عفيون قال حدثني الليث قال حدثني عكيلون علي بن شهاب قال أخبارني محمود بن الربيع الأنصاوي أن عتبان
بن مالك وهو من أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدوا من الأنصار أنه أتى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله قد أنكوت بصوي وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأمطار سال
الواد الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ووددت يا وسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى قال فقال له وسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله قال عتبان
فغدا وسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكوين حين ارتفع فاستأذن وسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشوت له إلى ناحية من
البيت فقام وسول الله صلى الله عليه وسلم فكبى وفقمنا فصفنا فصلى وكعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزيوة صنعناها له قال فثاب في البيت وجال من أهل الداوي ذو عدد فاجتمعوا فقال لهم ذلك
منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يعيد بذلك وجه الله قال الله ورسوله أعلم قال فإن نرى وجهه ونصيحته إلى
المنافقين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على الناس قال ومن قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاوي وهو أحد بني سالم
وهو من سواتهم عن حديث محمود بن الربيع فصدقه بذلك فأكد له ذلك وفي هذا الحديث أن الرجل أو المرأة يكون له مكان في بيته للصلاة ويسمى المحراب في البيت دائما يصلي في هذا المكان يحفظه في
نظافته في عدم إتيان أحد إليه وهكذا يكون مكان للصلاة في بيته ليس بلازم ولكن يستحب ذلك ثم لما جلسوا صار الحديث فذكروا مالك بن الدخيش فقال أحدهم إنه محراب فقال النبي صلى الله عليه
وسلم لا تقل ذلك قال إننا أرى وجهه مع المنافقين قال لعله يشد لا إله إلا الله يعني مسلم والأصل أن نحكم على الناس بالظاهر ولا نحكم على بواطنهم فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
نعم