299- باب نوم الرجال في المسجد - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى أمير المؤمنين
محمد بن اسماعيل البخاري أرحمه الله قال باب نوم الرجال في المسجد وقال أبو قلابة عن أنس قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا في الصفة الفقراء وفي الحديث الرابع
والأربعين بعد الأربعمائة قال البخاري حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع قال أخبرني عبد الله أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله نوم الرجال في المسجد وذكر أن بعض الوفود كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فينامون في الصفة المسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة وأصحاب
الصفة هم فقراء المسلمين الذين كانوا ينامون فيها وأولوه هنا أخبرني عبد الله هذا تجده كثيرا في ذكر عبد الله هكذا بدون نسبة إلى فهناك عبد الله بن عمر وهناك عبد الله بن عمر بن العاص
وهناك عبد الله بن الزبير وهناك عبد الله بن مسعود هؤلاء أشهر العبادلة الذين يروى عنهم وعبد الله بن عباس طبعا لكن عبد الله بن عباس غالبا يذكر ابن عباس وابن عمر كذا غالبا يذكر ابن عمر
لكن يطلق أحيانا ويقال عبد الله وغالبا يحصل الإشكال في عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر يعني من هو عبد الله هذا هل هو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن مسعود والطريقة التي يعرف بها
هي معرفة تلميذه الراوي عنه مثلا هنا نافع أو مجاهد أو سالم فهو عبد الله بن عمر وإن كان الشقيق أو الأسود أو سلمة فهؤلاء الروات عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فالقصد أنك تنظر إلى
تلميذه ومن التالي تعرفه من هو المقصود بقوله عبد الله هنا الراوي عنه نافع إذا من يكون عبد الله بن عمر قال حدثنا قتيبة بن السعيد قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل
بن سعد أنه قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد علي في البيت فقال أين ابن عمك قالت كان بيني وبينه شيء فغضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لإنسان انظر أين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط ردائه عن شقه وأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه
ويقول قم أبا تراب قم أبا تراب نعم وفي هذا الحديث رد على من يدعي العصمة لعلي رضي الله عنه أو لفاطمة رضي الله عنها وهنا تغاضب أي تغاضب علي وفاطمة حصلت مشكلة كما يحسبين الزوجين فغضب
علي وخرج من البيت ونام فيه المسجد فعلي بشر وفاطمة بشر وليس بمعصومين رضي الله تبارك وتل عنهما وفاطمة سيدة نساء العالمين وعلي رضي الله رابع الخلفاء الراشدين وكلاهما من أهل الجنة فلا
يجوز الغلو فيهما ولا في غيرهما رضي الله تبارك وتل عنهم أجمعين وكان علي رضي الله عنه لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم قم أبا تراب انظروا كيف يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يقف مع ابنته كونها خاصمة زوجته وإنما يعني ذهب إلى زوجها وهو ابن عمه علي رضي الله عنه وداعبه بهذه الكلمة قم أبا تراب قم أبا تراب حتى إن علي رضي الله عنه يقول هذه أحب ألقاب إليه لما
قال لي النبي صلى الله عليه وسلم قم أبا تراب تصور هذا الآن كيف ستكون معاملته لزوجته بعد أن يقوم والد الزوجة بهذا التصرف الجميل لا عاتبه ولا نزره ولا خاصمه ولا أبدا بل العكس داعبه
صلى الله عليه وسلم فهذه المعاملة الصحيحة لمن يريد أن يتدخل في أي مشكلة بين طرفين والله المستعان نعم لفقرهم لفقرهم ما عندهم ملابس نعم