311- باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن يحيى عن عمرة عن عيشة رضي الله عنها أنها قالت أتتها بريرة تسألها في كتابتها فقالت إن شئت أعطيت أهلك أهلك ويكون الولاء لي وقال أهلها إن شئت أعطيتها ما بقي وقال سفيان مرة إن شئت أعتقتها ويكون الولاء لنا فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك فقال ابتعيها فاعتقيها فإن الولاء لمن أعتق ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال سفيان مرة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال ما بال أقوام يشتريطون شروطا ليس في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترط مئة مرة قال علي قال يحيى وعبد الوهاب عن يحيى عن عمرة وقال جعفر بن عون عن يحيى وقال سمعت عمرة قالت سمعت عائشة رواه مالك عن يحيى عن عمرة أن بريرة ولم يذكر صعيد المنبر نعم يعني أتى بالروايات الثانية ليؤكد أن يحيى الأنصاري لم يرسله وإنما سمعه من عمرة أراد أنه سمعه من عمرة فرواه مالك وسفيان ويحيى القطان وعبد الوهاب عن يحيى الأنصاري وإنما ذكر روايات القطان وعبد الوهاب لدفع فقط دعوة إرساله وأنه فعلا متصل الإسناد وهنا في حديث عائشة هذا أن بريرة طلبت من من من يملكونها أن تعتق تكاتبهم فوافقوا على ذاك واشترطوا قولنا الولاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الولاء لمن أعتق لأن الذي باع ليس له فضل وإن الفضل لمن أعتق فهم طلبوا الولاء لهم ذلك أن عائشة رضي الله عنها طلبت شراءها لما جاءتها بريرة قالت ساعديني في كتابتي قالت أشتريكي ثم أعتقكي ما رأيكي؟ قالت نعم الرأي فذهبت إلى أهلها فأخبرتهم فقالوا نعم ولكن الولاء لنا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم بلغته عائشة قال إنما الولاء لمن أعتق ما لكم فضل عليه حتى يكون لكم الولاء والمقصود بالولاء أنهم يريثونها إذا ماتت إذا لم يكن لها أولاد أحرار كما تعلمون أن أسباب الميراث النسب والمصاهرة والولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق أنتم ما أعتقتم أنتم بعتم ما أعتقتم ما لكم فضل أخذتم مقابل المعتق لأنه ما يأخذ مقابلا فلذلك صار له فضل على المعتق فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبطل الشرط وإن كان قد عقد اشترطوا هذا الشرط قال النبي صلى الله عليه وسلم قولي قبلت الشرط الشرط باطل لا يصح في هذا فيهم مصلحة وهي عطق بريرة لأنهم قد يعاندون وقال خلاص ما نريد أن نبيعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشترطي لهم قولي تم والشرط باطل والعطق أمر تتشوف له الشريعة فأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن توافق على شرطهم ثم أبطله صلى الله عليه وسلم قال هذا ليس بشرط صحيح حتى تعتق بريرة نعم والعجيب لما عثقت بريرة قالت لزوجها لا أريدك لأن زوجها عبد فكان يذهب إلى النبي يبكي يقول يعني اسمه مغيث يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عتقت ورحل ما تريدني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي إلي فقالت تأمرني يعني هذا اعتبره أمرا منك قال لا إنما أنا شافع قالت لا حاجة لي به لا حاجة لي به تريد حرا فتزوجت حرا نعم