313- باب كنس المسجد، والتقاط الخرق والقذى والعيدان - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذا والعيدان قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أسود أو امرأة سوداء كان يقوم المسجد
فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال مات قال أفلا كنتم آذنتمون به دلوني على قبره أو قال قبرها فأتى قبره فصلى عليها هو الخلاف يعني هل هو رجل أو امرأة ليس الشك من أبي هريرة
أبو هريرة قال إنها امرأة لكن الشك من أبي رافع أو من ثابت يعني أحدهما هو الذي وهم يعني نسي هل هو رجل أو امرأة لكن أبا هريرة كان صرح سواء كان رجلا أو امرأة والمشهور الثابت أنها امرأة
سوداء كان في الصحيحين لكن الشاهد هنا أنه أحد الرواة وهو ثابت أو أبو رافع تشككه قال أبو هريرة أو قال رجل أسود المقصود أنه يعني من العبيد أو أمثالهم فلذلك قال امرأة سوداء أو رجل أسود
كان يقوم المسجد ينظفه فالنبي صلى الله عليه وسلم فقده أو فقدها وقلنا الصحيح أنها امرأة فسأل عنها صلى الله عليه وسلم فقال توفيت قال متى قال منذ شهر ودفناها وصلينا عليها وانتهى الأمر
يعني ما ظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بأن يحرص على أن يصلي عليها فقال دلوني على قبرها فدلوه على قبرها فجاء وصفوا خلفه وصلى عليها عادوا الصلاة وصلى عليها النبي صلى الله عليه
وسلم واستدل بهذا أهل العلم أنه يجوز لمن كان حريصا على الصلاة على ميت أن يصلي عليه بعد صلاة الناس عليه مثلا جاء من سفر قد مات والده أو أخوه أو صديقه أو لم يسمع بوفاته ويصلي عليه لا
بأس لكن كثير من الأهل محددوا شهرا لأن النبي صلى عليها بعد شهر وليس فيها أنه لو تأخروا أو لو تأخر سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن شهر أنه لم يصلي عليه يقول له فات شهر حساف ما ورد
هذا أبدا فظهر الله العالم أنه يصلي عليه متى شاء وأيضا الصحابة الذين قالوا له صلينا عليها صلوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن يعادة الصلاة على الميت لا بأس بها إذا كان
لحاجة مثل هذه والله أعلم