327- باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس وبه قال الحسن وأيوب ومالك قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار بكرة وعشية نعم وفيه أنهم أنكروا عليه ذلك ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى لقيه ابن الدغنة فأجاره فاشترطوا هذا الشرط أن لا يسمعنا ما نكره والعياذ بالله يقصدون القرآن الكريم فاستمر أبو بكر على هذا الفترة ثم لم يصبر فصار يقرأ في مسجدي هذا الذي بناه يعني اتخذه مسجدا عند بيتي فكان يجتمعون إليه النساء والعبيد والأطفال حتى المشركين وذلك في رواية أن أبا جهل وأبا سفيان والأخنس كانوا يأتون بالليل يستمعون قراءة أبو بكر الصديق رضي الله عنه حتى نهى بعضهم بعضا فالقصد أبا كنو الصديق ابتنى هذا المكان ليصلي فيه وكل ما بني لي صلى فيه قال له مسجد المسجد البيت ومسجد العمل كل مكان اتخذه مصلى فهو يطلق عليه اسم مسجد غير المسجد الذي يكون وقفا كهذا المسجد الذي نحن فيه نعم