330- باب المساجد التي على طرق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ - كتاب الصلاة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي قال باب المساجد التي على طوق المدينة والمواضع التي صلى
فيها النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن أبي بكوين المقدمي قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال وقيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطويق فيصلي فيها ويحدث
أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الأمكنة وحدثني نافع عن ابن عمى وأنه كان يصلي في تلك الأمكنة وسألت سالما فلا أعلمه إلا وافق نافعا في الأمكنة كلها
إلا أنهم اختلفا في مسجد بشرف الروحاء هذا الآن المساجد التي أو الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر حريصا على أن يصلي في المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله
عليه وسلم نعم قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياب قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله أخبى وهو أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمد
وفي حجته حين حج تحت سموات في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وكان إذا وجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عموات هبط من بطن واد فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الواد
الشرقية فعرس ثم حتى يصبح عرس يعني نام بالليل نعم فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجاوة ولا على الأكمة ولا على الأكمة التي عليها المسجد كان ثم خريج يصلي عبد الله عنده في بطنه
كثب كان وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي نعم يقول على أكمة يعني على مكان مرتفع والخليج هو الوادي العميق خليج يقصد به الوادي العميق نعم عنده في بطنه كثب كان وسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم يصلي فدح السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه دح السيل يعني غطاه يعني جرى عليه السيل حتى غطى هذا المكان نعم وأن عبد الله بن عماوى حدثه أن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشواف الروحاء وذلك المسجد على حافة الطويق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الأكباوي عمية بحجاو أو نحو
ذلك طبعا كل هذا متصل بالإسناد الأول اللي يتحديد الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم حيث كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني يحرص على أن يصلي الصبح في ذلك
المكان نعم وأن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطويق سرحة ضخمة يعني شجرة شجرة ضخمة دون الرويثة الرويثة قرية هناك اسمها الرويثة
ووجاه الطويق في مكان بطح سهل حتى يفضي من أكامة دوين بويد الرويثة بميلين وقد انكسر أعلاها فنثنى في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثب كثيرة وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى
الله عليه وسلم صلى في طواف تلعة صلى في طواف تلعة من وراء العرج من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة على القبور رضم على القبور رضم من حجارة عن يمين الطويق
عند سليمات الطويق الرضمات اللي هي الحجارة الكبيرة عند تفرقات الطريق عند سليمات الطريق عند تفرقاته نعم بين أولئك السليمات كان عبد الله يروح من العوج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصل
الظهر في ذلك المسجد وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سواحات عن يساوي الطويق في مسيل دون هرشا هرشا أيضا مكان منطقة قال هرشا قريب من الجحفة ذلك
المسيل لاصق بكراع هرشا بينه وبين الطويق وكان عبد الله يصلي إلى طرف هرشا طرفها نعم وكان عبد الله يصلي إلى سوحة هي أقرب السراحات إلى الطويق وهي أطولهن وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهان قبل المدينة حين يهبط من الصفاوات كلها أماكن هذه ينزل في بطن ذلك المسيل عن يساوي الطويق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين
منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطويق إلا عمية بحجر وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوا ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة وأن عبد
الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهان قبل المدينة حين يهبط من الصفاوات كلها أمية بحجر وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مكة
ثم يساوي المسجد بطوا في الأكمة ومن صلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء تدعو من الأكمة عشاوة أذوع أو نحوها ثم تصلي مستقبل الفرضتين من الجبال الذي بينك وبين
الكعبة