350- باب المرأة تطرح عن المصلي شيئا من الأذى - كتاب الصلاة - صحيح البخاري - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب الموأة تطرح عن المصلي شيئا من الأذى حدثنا أحمد بن إسحاق السورماوي قال حدثنا عبويد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمو بن ميمون عن عبد الله قال بينما رسول الله
صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة وجمع قويش في مجالسهم إذ قال قائل منهم ألا تنظون إلى هذا المرأي فنبعث أشقاهم فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه وثبت النبي
صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك فانطلاق منطلق إلى فاطمة عليها السلام وهي جويوية فأقبلت تسعى وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه وأقبلت
عليهم تسبهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال اللهم عليك بقويش اللهم عليك بقويش اللهم عليك بقويش ثم سمى اللهم عليك بعمو بن هشام وعتبة بن وبيعة وشيبة بن وبيعة والوليد
بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعماوة بن الوليد فوالله لقد رأيتهم صرعا يوم بدع ثم سحبوا إلى القليب قليب بدع ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبع أصحاب القليب لعنه نعم
في هذا الحديث أن كفار مكة كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم فكان فيهم من الأيام خرج يصلي عند الكعبة صلوات ربي وسلامه عليه يقول ابن مسعود يقول من ينظر إلى هذا المرائي يقصد النبي
صلى الله عليه وسلم فيذهب إلى جزور بني فلان وكانت قد ذبحت البارحة فيأخذ سلاها وكرشها وغير ذاك فيلقيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه فقام أشقاهم والمسؤول
أنه عقبة بن أبي معيط فقام وأخذ سلا البعير وهي المشيمة بالنسبة للإنسان قال السلا بالنسبة للبعير فألقاها على ظهر النبي وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه ابن أبي هو أمي وصاروا يتضاحكون
والنبي ساجد ما تحرك صلى الله عليه وسلم في رواية يقول ابن مسعود لا أملك شيء ما أقدر أسوي شيء فذهب ذاهب إلى فاطمة وهي جارية صغيرة يعني هذا في أول دعوة لا يعلم متى كانت هذه الحادثة
إذا قلنا يعني بعد البعثة بثلاث سنوات أو أربع سنوات أو خمس الله أعلم متى لكن فاطمة جارية صغيرة بنت صغيرة فجاءت أزحته عن النبي صلى الله عليه وسلم وصارت تسبهم تسب قريشا على ما فعلوا
بأبيها صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك رفع النبي رأسه ودعا عليهم قال اللهم عليك أبي قريش اللهم عليك أبي قريش اللهم عليك ثم سماهم سمى عتبة بن ربيع وشيبة بن ربيع ووليد بن عتبة وعمار
بن الوليد وعقبة بن أبي معيط ومي بن خالد سماهم صلى الله عليه وسلم في بدر على ما سماهم النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سماهم خافوا هابوا
لأنهم كانوا يعلمون أنه نبي كما قال الله تبارك وتعالى فدنعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بيأت ليجحدوا والله المستعان نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى
وعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله